غالبٍ الأَصبهانيّ الْكَاتِب. وإِنْما لُقِّب ( ﴿بباحٍ) لقَوْله:
﴾ بَاح بمَا فِي الفُؤَادِ ﴿بَاحَا
قَدِمَ بغدادَ، وَكَانَ كَاتبا لأَبي لَيْلَى أَحدِ كُبراءِ الدَّيْلَمِ، وَهُوَ صاحبُ الرَّسائل. ذَكرَه عُبيدُ لله بن أَحمدَ بن أَبي طَاهِر فِي كِتابِ بغَدادَ، وَقَالَ: مُترسِّلٌ، شاعرٌ مُجيدٌ، وَله مِدائحُ فِي المُعتمِد والمُوَفِّقِ وغيرِهما، وَله تَصانيفُ، مِنْهَا: كتاب جَامع الرَّسائل ثَمَانِيَة أَجزاءٍ، وَكتاب (الخُطَب) و (البَلاغة) وَكتاب (الفِقَر) وَكتاب (التَّوْشِيح) و (التَّرْشيح) ، كَذَا فِي (وافِي الوَفيات) للصَّفَديّ.
(وأَمَرَه بمَعْصِيَةٍ﴾ بَوَاحاً: ظاهِراً مَكشوفاً) . وَفِي الحَدِيث: (إِلَاّ أَن يكون مَعْصِيةً بَوَاحاً) أَي جِهَاراً ويروى بالرّاءٍ، وَقد تقدّم. وَفِي آخَرَ: (إِلاّ أَنْ يكون مَعْصِيةً بَوَاحاً) .
( ﴿والمُبِيح: الأَسَد) .
(﴾ وبَوْحَك) ، بِالْفَتْح (: كَلِمةُ تَرحُّمٍ، كوَيْسَك) .
( ﴿والبياحُ، ككِتَاب وكَتَّان: ضَرْبٌ من السَّمكِ) صِغارٌ أَمثالُ شِبْرٍ، وَهُوَ أَطْيَبُ السَّمكِ. قَالَ:
يَا رُبَّ شَيْخٍ مِن بَنِي رَبَاحِ
إِذا امْتَلَا البَطْنُ مِن البِيَاحِ
وَفِي الحَدِيث: (أَيُّما أَحبُّ إِليك كَذَا وَكَذَا أَو بِيَاحٌ مُربَّبٌ) ، أَي مَعمولٌ بالصِّبَاغِ. وَقيل: الْكَلِمَة غيرُ عَربيّة.
(و) ﴾ باحَهم: صَرَعَهم.
و (تَرَكَهم ﴿بَوْحَى) ، بِالْفَتْح، (أَي صَرْعَى) ، عَن ابْن الأَعرابيّ.
بيح
: (﴾ بَيْحَانُ) ، بِالْفَتْح، (اسمُ رَجلٍ أَبِي قَبِيلةٍ، وَمِنْه الإِبلُ ﴿البَيُحانِيّة) .
(و) رَجلٌ﴾ بَيْحانُ بِمَا فِي صَدْرِه: