وَقَالَ آخر:
يُؤَرِّقُني ﴿قِذَّانُها وبَعُوضُها
وَقَالَ آخر:
يَا أَبَتَا أَرَّقَني﴾ القِذَّانُ
فالنَّوْمُ لَا تَأْلَفُه العَيْنَانُ
(و) ﴿القُذَّة (: جَانِبُ الحَيَاءِ) ، وهما﴾ فُذَّتَانِ، وَيُقَال لَهما الأَسْكَتَانِ.
(و) ﴿القُذَّة (: أُذُنُ الإِنسانِ والفَرَسِ) . وهما﴾ قُذَّتَانِ. وَفِي الأَساس: وَمن المَجاز: وَله أُذُنانِ ﴿مَقْذُوذتانِ: خُلِقَتَا عَلَى مِثَال﴾ قُذَذِ السَّهْم.
(و) ﴿القُذَّةُ (: كَلِمةٌ يَقولها صِبيانُ الععربِ، يَقولون: لَعِبْنَا شَعارِيرَ﴾ قُذَّةَ ﴿قُذَّةَ،﴾ وقُذَّانَ ﴿قُذَّانَ. ممنوعاتٍ) من الصرْفِ، قَالَه الليثُ، ونَصُّه فِي العَيْنِ: القُذَّةُ، بالضمّ: كَلمةٌ تَقولُها صِبْيَانُ الأَعْرَابِ، يَقُولُونَ لَعِبْنَا شَعارِيرَ قُذَّةَ، قُذَّةُ لَا تُصْرَفُ انْتهى، فَلَيْسَ فِي نَصه قُذَّة إِلاّ مرّة وَاحِدَة، فتأَمَّلْ ذالك. وَفِي اللِّسَان: وذَهَبُوا شَعارِيرَ﴾ قَذَّانَ ﴿وقذَّانَ، وذَهَبوا شَعارِيرَ نَقْذَانع وقُذَّانَ، أَي مُتَفرِّقينَ.
(﴾ والقَذُّ: إِلْصَاقُ ﴿القُذَذِ بالسَّهْم،﴾ كالإِقْذاذِ) ، قَذَذْتُ السَّهْمَ ﴿أَقُذُّه﴾ قَذًّا، ﴿وأَقْذَذْتُه: جَعَلْتُ عَلَيْهِ﴾ القُذَذَ، وللسَّهْم ثَلَاثُ ﴿قُذَذٍ، وَهِي آذَانُ.
(و) ﴾ القَذُّ (: قَطْعُ أَطرافِ الرِّيشِ وتَحْرِيفُه عَلى نَحْوِ التَّدْوِيرِو) الحَذْوِ، و (التَّسْوِيَةُ) . وكذالك كلّ قَطْعٍ كنَحْوِ قُذَّةِ الرِّيشِ.
(و) ﴿القَذُّ (: الرَّمْيُ بالحَجَرِ وبكلِّ) شيْءٍ (غَلِيظٍ) ،﴾ قَذَذْتُ بِهِ ﴿أَقُذُّ﴾ قَذًّا.
(و) ﴿القَذُّ (: الضرْبُ على﴾ المَقَذِّ) ، أَي قَفَاه، قَالَ أَبو وَجْزَةَ:
قَامَ إِليها رَجُلٌ فِيهِ عُنُفْ
لَهُ ذِرَاعٌ ذَاتُ نِيرَيْنِ وكَفْ