بعض الأُصولِ: فِي جَانِبه (: أَبطأَ) ، والأَمر مِنْهُ، رِذْ، كعِدْ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
﴿وَرْذَان من قُرَى بُخَارَا، مِنْهَا أَبو سعدٍ هَمّامُ بن إِدريس بن عبد الْعَزِيز﴾ - الوَرْذَانيّ، يَروِي عَن أَبيه، وَعنهُ سهل بن شَاذويه الباهليّ.
﴿ووَرْذَانَةُ: من قُرَى أَصْفَهَانَ، كَذَا فِي المعجم.
تَابع كتاب
وقذ
: (﴾ الوَقْدُ: شِدَّةُ الضَّرْبِ) ، وَقَذَه ﴿يَقِذُهُ﴾ وَقْذاً: ضَرَبَه حتّى استَرْخَى وأَشرَفَ على المَوتِ.
(وشَاةٌ ﴿وَقِيذٌ،﴾ ومَوْقُوذَةٌ: قُتِلَتْ بِالخَشَبِ) ، وَكَانَ يَفْعَله قَومٌ فنَهَى الله ﷿ عَنهُ. وَعَن ابنِ السكِّيت: ﴿وَقَذَه بالضرْبِ،﴾ والمَوْقُوذَةُ ﴿والوَقِيذُ: الشاةُ تُضْرعب حَتَّى تَموت ثمَّ تُؤْكَل، قَالَ الفَرَّاءُ فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿٩. ٠٤٢﴾ والمنخنقة﴾ والموقوذة (سُورَة الْمَائِدَة، الْآيَة: ٣) المَوْقُوذة: المَضروبةُ حَتَّى تَموت وَلم تُذَكَّ. وَفِي البصائر للمصنّف: المَوْقُوذة: هِيَ الَّتِي تُقْتَل بِعَصاً أَو بِحجارةٍ لَا حَدَّ لَهَا فَتموت بِلَا ذَكاةٍ.
( ﴿والوَقيذُ) من الرِّجال (: السَّرِيعُ) وهاذا لم أَجِدْه فِي كُتب الْغَرِيب، (و) الَّذِي ذكرَه الأَزهريُّ وابنُ سِيدَه وَغَيرهمَا: أَن﴾ الوَقِيذ من الرِجالِ (: البَطِىءُ والثَّقِيلُ) . وَسَقَطت الْوَاو من بعض الأُصول، قَالُوا كأَنّ ثِقَله وضَعْفَه وَقَذَه. (و) ﴿الوَقِيذ أَيضاً (: الشَّدِيدُالمَرَضِ المُشْرِفُ) على المَوْتِ (﴾ كالمَوْقُوذِ) ، وَقَالَ ابْن شُمَيْل: الَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ لَا يُدْرَى أَميتٌ أَم لَا، ورَجُلٌ! وَقِيذٌ: مَا بِه طِرْقٌ. وَقَالَ اللَّيْث: حُمِلَ فُلانٌ وَقِيذاً، أَي ثَقِيلاً دَنِفاً مُشْفِياً، وَهُوَ مَجاز، كَمَا فِي الأَساس، وَقَالَ ابنُ جِنِّي: قرأْت على أَبي عَلِيَ، عَن أَبي بكرٍ، عَن بعض أَصحاب