وَالْجمع اليَسَرات، وَفِي قَصيدِ كَعْبٍ: تَخْدِي على ﴿يَسَرَات وَهِي لاهِيَةٌ﴾ اليَسَرات: قوائمُ الناقةِ، وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: اليَسَرات: القوائمُ الخِفاف، وَيُقَال: إنّ قوائمَ هَذَا الفرَسِ ﴿لَيَسَراتٌ خِفافٌ، إِذا كُنّ طَوْعَه،﴾ كالياسِر ﴿واليَسَر. والمُوَفَّق﴾ - اليَسَريّ، من حَنابلةِ الشَّام، ذكره الذَّهَبِيّ فَقَالَ: مُوَفَّق الدِّين اليَسَريُّ شيخٌ حنبليٌّ رَأَيْته يَبْحَث. انْتهى. ولعلّه مَنْسُوب إِلَى جَدٍّ لَهُ اسْمه يَسَرٌ أَو غير ذَلِك. يُقَال: وَلَدَتْه وَلَدَاً ﴿يَسَرَاً أَي فِي سهولة، كقولكَ: سُرُحاً. وَقد﴾ أَيْسَرَت المرأةُ ﴿ويَسَرتْ. الْأَخير عَن ابْن القَطّاع، وَضَبطه بِالتَّشْدِيدِ، وَالْمَوْجُود فِي النّسخ بِالتَّخْفِيفِ. وَفِي الأساس: وَيُقَال فِي الدعاءِ الحنبليّ:﴾ أَيْسَرَتْ وأَذْكَرتْ، أَي ﴿يُسِّرَت عَلَيْهَا الوِلادةُ. قَالَ ابنُ سِيدَه: وَزعم اللِّحْيانيّ أنّ الْعَرَب تَقول فِي الدُّعَاء: وأَذْكَرَت: أَتَتْ بذَكَرٍ. وَقد تقدّم فِي مَوْضِعه.﴾ ويَسَّرَ الرجلُ ﴿تَيْسِيراً: سَهُلَت وِلادةُ إبلِه وغنَمِه لم يَعْطَبْ مِنْهَا شيءٌ، عَن ابْن الأَعْرابِيّ، وَأنْشد:
(بِتْنا إِلَيْهِ يَتعاوى نَقَدُهْ ... ﴾ مُيَسِّرَ الشاءِ كثيرا عَدَدُهْ)
﴿يَسَرَّت الغنَمُ: كَثُرَت وكَثُرَ لبَنُها أَو نَسْلُها، وَفِي بعضِ الْأُصُول المصحّحة: ونَسْلُها. وَهُوَ من السُّهولة. قَالَ أَبُو أُسَيْدة الدُّبَيْريّ:
(إنَّ لنا شَيْخَيْنِ لَا يَنْفَعانِنا ... غَنِيَّيْنِ لَا يُجدي علينا غِناهُما)
)
(هما سَيِّدانا يَزْعُمانِ وإنّما ... يًسودانِنا أنْ﴾ يَسَّرَتْ غَنَماهُما)