ْو ﴿هَوَشاتِ اللَّيْلِ وهَوَشاتِ الأَسْوَاقِ، ورَوَاه بَعْضُهم هَيشَات بِالْيَاءِ، أَي فِتَنَها وهَيَْجها.﴾ والهَوِيشَةُ مِنَ النّاسِ: الجَمَاعَةُ المُخْتَلِطَةُ، ﴿كالهُوَاشَةِ، بالضَّمِّ. قالَهُ عَرّام. وجَاءَ﴾ بالهَوْشِ ﴿الهَائِشِ، أَيْ بالكَثْرَةِ، كَمَا يُقَال: جَاءَ بالبَوْشِ البائِشِ.
﴾ والهُوَاشَاتُ، بالضَّمِّ: الجَمَاعَاتُ من النّاسِ، ومِنَ الإِبِلِ إِذا جَمَعُوهَا فاخْتَلَطَ بعضُهَا ببَعْضٍ.
و ﴿الهُوَاشَاتُ: مَا جُمِعَ من المَالِ الحَرَامِ والحَلَالِ.﴾ والمَهَاوِشُ: مَا غُصِبَ وسُرِقَ، وَهِي مَكاسِبُ السّوءِ، وهِيَ كُلُّ مالٍ يُصَابُ من غَيْرِ حِلّهِ وَلَا يُدْرَى مَا وَجْهُه، كَأَنَّهُ جَمْعُ ﴿مَهْوَشٍ، مِنَ﴾ الهَوْشِ وَهُوَ الجَمْعُ والخَلْط. ﴿والتَّهَاوِشُ، بكَسْرِ الواوِ فِي الحَدِيثِ الَّذِي مَرَّ آنِفاً وهُوَ من اكْتَسَبَ مَالا مِنْ﴾ تَهَاوَِش أَذْهَبَهُ اللهُ فِي نَهَابِرَ هَكَذَا رَوَاه بَعْضُهم، ونَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ كَأَنَّهُ جَمْعُ ﴿تَهْواشٍ. بالفَتْحِ، مَقْصُورٌ مِنَ﴾ التَّهَاوِيِش، تَفْعالٌ مِنَ ﴿الهَوْشِ وهُوَ الجَمْعُ والخَلْطُ، وأَنْشَدَ الصّاغَانِيُّ: تَأْكُلُ مَا جَمَّعْتَ من﴾ تَهْوَاشِ.
قالَ: وَهُوَ مِنْ ﴿هُشْتُ مَالا حَرَاماً، أَيْ جَمَعْتُه، ويُرْوَى بضَمِّ الواوِ أَيضاً ويُرْوَى:﴾ مَهَاوِش، بالمِيم، وَهَكَذَا رَوَاهُ الجَوْهَرِيُّ: وهُوَ المَشْهُورُ عِنْدَ اللُّغَوِيِّينَ ويُرْوَى: نَهَاوِش بالنُّونِ، وقَدْ تَقَدَّم للمُصَنّف وفَسَّرَه هُنَاكَ بالمَظَالِمِ، وهُوَ قَوْلُ ابنِ الأَعْرَابِيِّ، وهذِه الأَلْفَاظُ كُلُّهَا وَارِدَةٌ صَحِيحَةٌ، غَيْرَ أَنّ بَعْضَ أَئّمةِ اللُّغَةِ أَنْكَرَ رِوَايَة: التَّهَاوِش بِالتَّاءِ وكَسْرَة الوَاوِ. ﴿وهَوِشَ كسَمِعَ: اضْطَرَبَ، وَوَقَع فِي فَسَاد،﴾ كهَاشَ. أَوْ! هَوِشَ: صَغُرَ بَطْنُه مِن