أنَّثَ عَلَى إرادَةِ البُقْعَةِ، كَمَا فِي اللِّسان. قلتُ: ويُرْوى: خاصِرَتَيْ سَرارِ. وبَطن ﴿هُضاض: وادٍ، وَرَوَاهُ الباهليُّ﴾ هِضاض بالكَسْرِ، وصُباح: قومٌ، كَذَا فِي شرحِ الدِّيوان.
هـ ل ض
هَلَضَ الشَّيْءَ يَهْلِضُه هَلْضاً: أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ أَبو مالكٍ: أَي انْتَزَعَهُ، كالنَّبْتِ تَنْتَزِعُه من الأَرْض. وذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَه من أعرابِ طَيِّئٍ، وَلَيْسَ بثَبت، ونَقَلَه الصَّاغَانِيُّ عَن ابْن عبّادٍ.
هـ ن ب ض
رَجُلٌ هُنْبُضٌ، بالضمِّ أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ. وَقَالَ ابْن دُرَيْدٍ: أَي عَظيمُ البَطْنِ. وَقَدْ تَقَدَّم فِي الصَّاد المُهْمَلَة هَذَا عَن ابْن عبّادٍ بعَيْنه، وَكَانَ يَنْبَغي من المُصَنِّفِ التَّنْبيه عَلَيْهِ. وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: هَنْبَضَ الضَّحِكَ: أخْفاهُ، لغةٌ فِي الصّاد، هُنَا ذكَرَهُ صاحبُ اللِّسانِ.
هـ ي ض
﴿هاضَ العَظْمَ﴾ يَهيضُه هَيْضاً: كَسَرَهُ بَعْدَ الجُبورِ، كَمَا فِي الصّحاح، وَهُوَ أشَدُّ مَا يكونُ من الكَسرِ، وكَذلِكَ النُّكْسُ فِي المَرَض بعد الانْدِمالِ، أَو بعد مَا كادَ يَنْجَبِرُ، ﴿كاهْتاضَهُ، وَهُوَ﴾ مَهيضٌ ﴿ومُهْتاضٌ. وَفِي حَدِيث أَبي بَكْرٍ والنَّسّابَةِ:﴾ يَهيضُه حينا وحيناً يَصْدَعُه أَي يَكْسِره مَرَّةً ويَشُقُّه أُخْرَى. وَقَالَ امْرُؤُ القَيس:
(ويَهْدَأُ تاراتٍ سَناهُ وتارَةً ... يَنوءُ كتَعْتابِ الكَسيرِ ﴿المَهيضِ)
وَقَالَ ذُو الرُّمَّة:
(بوجْهٍ كقَرْنِ الشَّمْسِ حُرٍّ كأَنَّما ... ﴾ تَهيضُ بِهَذَا القَلْبِ لَمْحَتُه كَسْرا)