Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibul Lughah · Pengarang: الأزهري

Baca Juz 15, halaman 199

  1. الجزء ١٥
  2. باب الراء والميم

أيّ جِهة تَنْوي؟

ابْن الْأَعرَابِي: رمى فلَان فلَانا، أَي قَذفه. وَمِنْه قولُ الله ﷿: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ﴾ (النُّور: ٤) مَعْنَاهُ: القَذف.

ابْن الْأَعرَابِي: رَمَى فلانٌ يَرْمي، إِذا ظن ظنّاً غيرَ مُصِيب.

قلت: هُوَ مثل قَوْله تَعَالَى: ﴿رَجْماً بِالْغَيْبِ﴾ (الْكَهْف: ٢٢) .

وَقَالَ طُفَيل يَصف الخَيل:

إِذا قِيل نَهْنِهْهَا وَقد جَدَّ جِدُّها

ترامَتْ كخذْرُوف الوَليد المُثَقَّفِ

رَامت: تَتابعت وازدادت.

يُقَال: مَا زَالَ الشَّرُّ يترامَى بَينهم، أَي يَتتابَع.

وترامى الجُرْح والْحَبنُ إِلَى فَسادٍ، أَي تَراخَى فَصَارَ عَفِناً فاسِداً.

وَيُقَال: ترامى فلَان إِلَى الظَّفَر، أَو إِلَى الخِذْلان، أَي صَار إِلَيْهِ.

وَفِي حَدِيث زيد بن حَارِثَة أَنه سُبي فِي الجاهليّة، فتَرامَى بِهِ الأمْرُ إِلَى أَن صَار إِلَى خَديجة، فَوَهَبَتْه للنبيّ ﷺ فأَعْتقه.

وَيُقَال: أَرْمَى الفرسُ براكبه، إِذا أَلْقَاهُ.

وَيُقَال: أرميتُ الحِمْلَ عَن ظهر البَعير، فارْتمى عَنهُ، أَي طاحَ وسَقط إِلَى الأَرْض؛ وَمِنْه قَوْله:

وسَوْقاً بالأَماعِز يَرْتَمِينا

أَرَادَ: يَطْحِن ويَخْرِرْن.

وَيُقَال: ترامى القَوم بالسّهام، وارْتَموا، إِذا رَمى بعضُهم بَعْضًا.

ابْن السِّكيت: يُقَال: خرجت أَتَرَمَّى، إِذا جعلت تَرْمي فِي الأَغراض وَفِي أُصُول الشَّجر.

وَخرجت أَرتمي، إِذا رميت القَنَصَ؛ وَقَالَ الشَّمّاخ:

خَلَتْ غيرَ آثَار الأَراجِيل تَرْتَمي

تَقَعْقَع فِي الآبَاطِ مِنْهَا وِفاضُها

قَالَ: ترتمي، أَي تَرْمي الصَّيد والأَراجيل: رجالةٌ لُصُوص.

وَيُقَال: فلَان مُرْتَمًى للْقَوْم، ومُرْتَبًى، أَي طَلِيعة.

الأصمعيّ: المِرْماة: سَهم الأهداف.

ورُوي عَن النبيّ ﷺ لَو أنّ أحدهم دُعي إِلَى مِرْمَاتَيْن لأجاب وَهُوَ لَا يُجيب إِلَى الصَّلَاة.

قَالَ أَبُو عُبيد: وَيُقَال: إِن المِرْمَاتين: مَا بَين ظِلْفَي الشَّاة.

وَفِي الحَدِيث: لَو أنّ رجلا دعَا الناسَ إِلَى مِرْماتين أَو عَرْق أجابُوه.

قَالَ: وفيهَا لُغة أُخْرَى: مَرْماة.

قَالَ: وَهَذَا حرف لَا أَدْرِي مَا وَجْهُه؟ إِلَّا أَنه هَكَذَا يُفَسَّر. وَالله أعلم.

Rujukan halaman ini: تهذيب اللغة، ج 15، ص 199 (SanadKitab #7031, hlm. urut 4395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.