Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibul Lughah · Pengarang: الأزهري

Baca Juz 15, halaman 473

  1. الجزء ١٥
  2. أبنية أفعالها وأسمائها

وَقَوله ﴿أَو يزيدونٍ﴾ يَقُول: فَإِن زادوا بالأولاد قبل أَن يُسْلِموا فادْعُ الْأَوْلَاد أَيْضا، فَيكون دعاؤُك للأولاد نَافِلَة لَك لَا يكون عَلَيْك فَرْضاً.

قلت: وأمّا قَوْله تَعَالَى فِي آيَة الطَّهَارَة: ﴿وَإِنْ كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَآءَ أَحَدٌ مِّنْكُمْ مِّن الْغَآئِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَآءَ﴾ (النِّسَاء: ٤٣) فَهُوَ بِمَعْنى (الْوَاو) الَّتِي تُعرف بواو الْحَال.

الْمَعْنى: وَجَاء أَحد مِنْكُم من الْغَائِط، أَي: فِي هَذِه الْحَالة.

وَلَا يجوز أَن يكون تَخْييراً.

وأَما قَوْله تَعَالَى: ﴿أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَآءَ﴾ (النِّسَاء: ٤٣) فَهِيَ معطوفة على مَا قبلهَا بمعناها.

وَأما قَوْله تَعَالَى: ﴿رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْءَاثِماً أَوْ﴾ (الْإِنْسَان: ٢٤) .

فَإِن الزّجاج قَالَ: (أَو) هَا هُنَا أوكد من (الْوَاو) ، لِأَن (الْوَاو) إِذا قلت: لَا تُطع زيدا وعمراً، فأطاع أَحدهمَا كَانَ غير عاصٍ، لِأَنَّهُ أَمره ألاّ يُطيع الِاثْنَيْنِ، فَإِذا قَالَ: وَلَا تُطِع مِنْهُم آثِماً أَو كفورا، ف (أَو) قد دَلّت على أَن كل وَاحِد مِنْهُمَا أهل لِأَن يعْصى.

وَقَالَ الْفراء: (أَو) إِذا كَانَت بِمَعْنى (حَتَّى) فَهُوَ كَمَا تَقول: لَا أَزَال مُلازمك أَو تُعطيني، وَإِلَّا أَن تُعطيني.

وَمِنْه قَول الله تَعَالَى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الَاْمْرِ شَىْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ﴾ (آل عمرَان: ١٢٨) .

مَعْنَاهُ: حَتَّى يَتُوب عَلَيْهِم، وَإِلَّا أَن يَتُوب عَلَيْهِم؛ وَمِنْه قولُ امرىء الْقَيْس:

يُحاول مُلْكاً أَو يَمُوت فيُعْذرا

مَعْنَاهُ: إِلَّا أَن يَمُوت.

وَأما الشكّ، فَهُوَ كَقَوْلِك: خرج زيد أَو عَمْرو؟

وَقَالَ محمّد بن يزِيد: (أَو) من حُرُوف الْعَطف، وَلها ثَلَاثَة معَان:

تكون لأحد أَمريْن عِنْد شكّ المُتكلم أَو قَصده أَحدهمَا، وَذَلِكَ كَقَوْلِك: أتيتُ زيدا أَو عمرا، وَجَاءَنِي رجل أَو امْرَأَة؛ فَهَذَا شَكّ.

فَأَما إِذا قَصد أَحدهمَا، فكقولك: كل السّمك أَو اشرب اللَّبن، أَي: لَا تجمعهما، وَلَكِن اختر أيّهما شِئت.

وَكَذَلِكَ: أَعْطِنِي دِينَارا أَو اكسُني ثوبا.

وَتَكون بِمَعْنى الْإِبَاحَة، كَقَوْلِك: جَالس الْحسن أَو ابْن سِيرين، وأْتِ المَسْجِد أَو السُّوق، أَي: قد أَذِنت لَك فِي هَذَا الضَّرب من النَّاس؛ وَإِن نهيته عَن هَذَا قلت: لَا تجَالس زيدا أَو عمرا، أَي: لَا تجَالس هَذَا الضَّرْب من النَّاس.

وعَلى هَذَا قولُه تَعَالَى: ﴿رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْءَاثِماً أَوكفوراْ﴾ (الْإِنْسَان: ٢٤) أَي: وَلَا تُطع

Rujukan halaman ini: تهذيب اللغة، ج 15، ص 473 (SanadKitab #7031, hlm. urut 4669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.