Lewati ke konten

Kitab: Al-Hudud al-Aniqah · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca halaman 83

  1. أما بعد فلما كانت الألفاظ المتداولة

الْفَارِق إبداء خُصُوصِيَّة فِي الأَصْل أَو الْفَرْع

الأمارة الْعَلامَة

الْمُعَارضَة للخصم لُغَة الْمُقَابلَة على سَبِيل الممانعة وَاصْطِلَاحا إِقَامَة الدَّلِيل على خلاف مَا أَقَامَ الدَّلِيل عَلَيْهِ

التَّرْجِيح إِثْبَات مزية لأحد الدَّلِيلَيْنِ على الآخر

النَّقْص تخلف الْمَدْلُول أَو الحكم عَن الدَّلِيل أَو الْعلَّة

المناقضة لُغَة إبِْطَال أحد الشَّيْئَيْنِ بِالْآخرِ وَاصْطِلَاحا منع بعض مُقَدمَات الدَّلِيل أَو كلهَا مفصلا

الْمُلَازمَة كَون الحكم مقتضيا الآخر وَالْأول هُوَ الْمَلْزُوم وَالثَّانِي هُوَ اللَّازِم

الْعَكْس لُغَة رد آخر الشَّيْء إِلَى أَوله وَاصْطِلَاحا انْتِفَاء الحكم أَو الظَّن بِهِ لآنتفاء الْعلَّة

الطَّرْد ضِدّه

الْقلب نَوْعَانِ خَاص بِالْقِيَاسِ وَهُوَ أَن يرْبط الْمُعْتَرض خلاف

Rujukan halaman ini: الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقة، ص 83 (SanadKitab #7036, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.