Lewati ke konten

Kitab: Al-Hudud al-Aniqah · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca halaman 84

  1. أما بعد فلما كانت الألفاظ المتداولة

قَول الْمُسْتَدلّ على عِلّة إِلْحَاقه بِالْأَصْلِ الَّذِي جعل مقيسا عَلَيْهِ وعام فِي الْقيَاس وَغَيره من الْأَدِلَّة وَهُوَ دَعْوَى الْمُعْتَرض أَن مَا اسْتدلَّ بِهِ الْمُسْتَدلّ دَلِيل عَلَيْهِ

السَّنَد مَا يكون الْمَنْع مَبْنِيا عَلَيْهِ

الاستفسار طلب مَدْلُول اللَّفْظ بغرابة من معدد أَو إِجْمَال

الْمُعَلل الْمُسْتَدلّ

السَّائِل الباحث لَا مَذْهَب لَهُ

الِاسْتِثْنَاء إِخْرَاج من مُتَعَدد بِنَحْوِ إِلَّا من مُتَكَلم وَاحِد

الْأَمر طلب إِيجَاد الْفِعْل وَهُوَ حَقِيقَة فِي القَوْل الْمَخْصُوص مجَاز فِي الْفِعْل

النَّهْي اقْتِضَاء الْكَفّ

النَّفْي قَول دَال على نفي الشَّيْء

Rujukan halaman ini: الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقة، ص 84 (SanadKitab #7036, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.