Lewati ke konten

Kitab: Aqwalu Husain bin al-Fadhl fit-Tafsir · Pengarang: نادية بنت إبراهيم النفيسة

Baca halaman 104

  1. سورة النساء
  2. قال تعالى: ﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما (٣١)﴾ [النساء: ٣١].
  3. الدراسة

ومرتكبه في المشيئة غير الكفر، وذلك قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [سورة النساء: ٤٨] (¬١).

وأجابوا عن الآية التي احتج بها أهل القول الأول وهي قوله تعالى ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ﴾ [النساء: ٣١] أن المراد: الشرك (¬٢)، ويؤيده قراءة ابن مسعود وابن جبير (كبير) (¬٣) على إرادة الجنس (¬٤).

وقد قال الفراء: من قرأ (كبائر) فالمراد بها (كبير) وكبير الإثم هو الشرك (¬٥)

وقالوا: وعلى الجمع فالمراد أجناس الكفر (¬٦).

قال ابن الصلاح (¬٧): " وقد اختلف الناس في الصغائر والكبائر في وجوه: منهم

من نفى الفرق في الأصل وجعل الذنوب كلها كبائر وهو مذهب مطرح". (¬٨)

والصحيح ما ذهب إليه الجمهور.

Rujukan halaman ini: أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 104 (SanadKitab #713, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.