Lewati ke konten

Kitab: Aqwalu Husain bin al-Fadhl fit-Tafsir · Pengarang: نادية بنت إبراهيم النفيسة

Baca halaman 106

  1. سورة النساء
  2. قال تعالى: ﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما (٣١)﴾ [النساء: ٣١].
  3. الدراسة

ورُوى عن ابن مسعود قوله: (ما نهى الله تعالى عنه في هذه السورة إلى قوله تعالى ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ﴾ فهو كبيرة) (¬١).

ورُوى عن الحسن وسعيد بن جبير قولهما (كل موجبة في القرآن كبيرة) (¬٢).

وقال الضحاك: هي ما أوعد الله عليه حداً في الدنيا أو عذاباً في الآخرة (¬٣).

وقيل: كل ذنب صرح بالوعيد فيه في الكتاب والسنة (¬٤).

وقال أبو المعالي وغيره: " كل جريمة تؤذن بقلة اكتراث مرتكبها بالدين ورقة ... الديانة (¬٥) واختاره بعض المتأخرين (¬٦).

واتضح أن ما سبق من تفسيرات للكبيرة، من اختلاف التنوع لا التضاد.

فيصح أن تفسر الكبيرة بما رُوى عن ابن عباس وابن مسعود والحسن، وبما قاله الضحاك، ويصح أن يقال: كل ما تُوعد عليه في الكتاب والسنة فهو كبيرة.

قال الزجاج: " والكبائر حقيقتها أنها كل ما وعد الله عليه النار، نحو القتل والزنا والسرقة وأكل مال اليتيم " (¬٧).

وبمثل قول إمام الحرمين الجويني، قال، أبو محمد العزِّ بن عبد السلام (¬٨): "والأولى أن تضبط الكبيرة بما يشعر بتهاون مرتكبها في دينه إشعار أصغر الكبائر المنصوص عليها بذلك، ولم أقف لأحد من العلماء على ضابط ذلك" (¬٩) قال ابن حجر: " قلتُ: وهو ضابط جيد" (¬١٠).

Rujukan halaman ini: أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 106 (SanadKitab #713, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.