Lewati ke konten

Kitab: Aqwalu Husain bin al-Fadhl fit-Tafsir · Pengarang: نادية بنت إبراهيم النفيسة

Baca halaman 119

  1. سورة الأنعام
  2. قال تعالى: ﴿قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السماوات والأرض وهو يطعم ولا يطعم قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم ولا تكونن من المشركين (١٤)﴾ [الأنعام: ١٤].
  3. الدراسة

٢ - قرأ مجاهد وسعيد بن جبير والأعمش (¬١) (ولايَطْعَم) بفتح الياء (¬٢).

والمعنى أنه سبحانه منزه عن مشابهة المخلوقين، فهو يَرْزُق ولا يأكل (¬٣)

والضمير في القراءتين عائد على الله ﷾.

وذكر الزجاج أن هذه القراءة الأخيرة هي الاختيار عند البصراء بالعربية (¬٤).

وقال النحاس والقرطبي: " وهي قراءة حسنة " (¬٥) وقال ابن جرير: " ولا معنى لذلك لقلة القراءة به " (¬٦)

٣ - قرأ العقيلي وغيره (وهو يُطْعِم ولا يُطْعم) كلاهما على البناء للفاعل

قال الأزهري: معناه وهو يطعم ولا يستطعم (¬٧) وحكى أطعمت بمعنى استطعمت (¬٨).

وقيل معناه: وهو يطعم يعني الله ولا يطعم يعني هو الولي (¬٩).

ويجوز أن يكون معناه أنه هو القادر على الإطعام وترك الإطعام كقوله تعالى:

﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾ فهو الحكيم العليم يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويضيق على من يشاء.

Rujukan halaman ini: أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 119 (SanadKitab #713, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.