Lewati ke konten

Kitab: Aqwalu Husain bin al-Fadhl fit-Tafsir · Pengarang: نادية بنت إبراهيم النفيسة

Baca halaman 120

  1. سورة الأنعام
  2. قال تعالى: ﴿لهم دار السلام عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون﴾ [الأنعام: ١٢٧]
  3. الدراسة

وقال الزمخشري: " ويجوز أن يكون المعنى وهو يطعم تارة ولا يطعم أخرى على حسب المصالح كقولك، وهو يعطي ويمنع ويبسط ويغني ويفقر" (¬١)، وكذلك قال الرازي (¬٢).

وقال البيضاوي: " وببنائها للفاعل على أن الثاني من أطعم بمعنى استطعم أو على معنى أنه يطعم تارةً ولا يطعم أخرى كقوله ﴿يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ﴾ " [البقرة: ٢٤٥] (¬٣)

قال تعالى: ﴿لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأنعام: ١٢٧]

[٢٩] قال الحسين بن الفضل: (يعني يتولاهم في الدنيا بالتوفيق وفي الآخرة بالجزاء).

الكشف والبيان للثعلبي (¬٤) / ١٩٠. (¬٥)

الدراسة

الوَلْيُ القرب والدُّنُوُّ، والوَلِيُّ: الاسم منه. (¬٦) والوَلِي له معان كثيرة، منها: (المحب) و (الصديق) و (النصير) (¬٧) وفي لسان العرب الولي هو الناصر وقيل المتولي لأمور العالم والخلائق القائم بها. (¬٨)

وذكر ابن جرير والقرطبي وغيرهم في ﴿وَهُوَ وَلِيُّهُمْ﴾ أي ناصرهم. (¬٩)

وذكر بعضهم في ﴿وَهُوَ وَلِيُّهُمْ﴾ أي متولي إيصال المنافع إليهم ودفع المضار عنهم. (¬١٠)

قال الزمخشري في ﴿وَهُوَ وَلِيُّهُمْ﴾ " مواليهم ومحبهم أو ناصرهم على أعدائهم " (¬١١)

وقال الرازي: " وهذا إخبار بأنه تعالى متكفل بجميع مصالحهم في الدين والدنيا ويدخل فيها الحفظ والحراسة والمعونة والنصرة وإيعاد الخيرات ودفع الآفات والبليات (¬١٢) "

Rujukan halaman ini: أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 120 (SanadKitab #713, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.