قال تعالى ﴿فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [الأعراف: ١٩٠]
[٣٣] قال عكرمة: لم يخصَّ بها آدم ولكن جعلها عامة لجميع بنى آدم بعد آدم.
قال الحسين بن الفضل: (وهذا أعجب (¬١) إلى أهل النظر لما في القول الأول من إلصاق العظائم بنبي الله آدم ﵇.
الكشف والبيان للثعلبي (¬٢) / ٣١٦ (¬٣)
الدراسة
ذكر العلماء قولين معروفين مشهورين في المقصود في قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا﴾
الأول: أنها في آدم وحواء، وذُكر فيما جرى بين آدم ﵇ وحواء وإبليس محاورات اُعتمد فيها على حديث مرفوع (¬٤) وأثر موقوف على ابن عباس رضي