وقال تعالى ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ﴾ [السجدة: ٤]
وقال تعالى ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ [المعارج: ٤]
وقال تعالى ﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ﴾ [آل عمران: ٥٥] والرفع لا يكون إلا إلى أعلى
وقال تعالى ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (١٦) أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا﴾ [الملك: ١٦ - ١٧].
فإذا كانت السماء بمعنى العلو، فهي على بابها، وإن كان المراد المبنية فتكون ... (في) بمعنى (من) وقال تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الأعراف: ٥٤] في سبعة مواضع، ومعنى استوى: علا وارتفع، والاستواء صفة من صفاته يفعله متى ما يشاء، والعلو صفة ذات ملازمة لله تعالى وأما الاستواء فهو صفة من صفات الأفعال يفعله إذا شاء ﷾ وهو العلي الأعلى ليس محتاجاً للعرش بل العرش وجميع المخلوقات محتاجة لله تعالى. وإلى أمثال ذلك من نصوص القرآن الواضحة.
ومن الأحاديث ما رواه أبو هريرة ﵁ عن النبي ﷺ: (الملائكة يتعاقبون: ملائكة بالليل، وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج إليه الذين باتوا فيكم، فيسألهم ـ وهو أعلم ـ كيف تركتم عبادي؟ ... فقالوا: تركناهم يصلون، وأتيناهم يصلون) (¬١) وفي الحديث الصحيح قوله ﷺ للجارية: (أين الله؟) قالت: في السماء. قال: " من أنا؟ " قالت: أنت رسول الله قال: (اعتقها فإنها مؤمنة) (¬٢) إلى غير هذا من الأحاديث الثابتة التي