لا تكاد تحصى إلا بكلفة، حتى قيل إن أدلة إثبات علو الله ﷿ تصل إلى ألف دليل.
وأذكر من كلام الأئمة قول الأوزاعي (¬١): (كنَّا والتابعون متوافرون
نقول: إن الله - تعالى ذكره - فوق عرشه، ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته) (¬٢) وسُئل ربيعة بن أبى عبد الرحمن (¬٣) عن قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه: ٥] كيف استوى؟ قال: " الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، ومن الله الرسالة، وعلى الرسول البلاغ المبين وعلينا التصديق" (¬٤).
قال ابن بطة (¬٥): " وجاءت الأخبار، وصحيح الآثار من جهة النقل عن أهل العدالة، وأئمة المسلمين عن المصطفى ﷺ من ذكر العرش مالا ينكره إلا الملحدة الضالة " (¬٦).
Rujukan halaman ini:أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 135 (SanadKitab #713, hlm. urut 135)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.