Lewati ke konten

Kitab: Aqwalu Husain bin al-Fadhl fit-Tafsir · Pengarang: نادية بنت إبراهيم النفيسة

Baca halaman 146

  1. سورة التوبة
  2. قال تعالى ﴿إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم (٤٠)﴾ [التوبة: ٤٠].
  3. الدراسة

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: " وقد اتفق عامة أهل السنة من العلماء والعباد والأمراء، والأجناد، على أن يقولوا: أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي بن أبي طالب ﵃، ودلائل ذلك وفضائل الصحابة كثير " (¬١)

وقال في العقيدة الواسطية: " لكن التي يضل فيها مسألة الخلافة، وذلك إنهم يؤمنون أن الخليفة بعد رسول الله ﷺ أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ومن طعن في خلافة أحد من هؤلاء فهو أضلُّ من حمار أهله" (¬٢)

وهو أحق الصحابة بالخلافة بعد النبي ﷺ؛ لأنَّه أفضلهم وأسبقهم إلى الإسلام ولأن النبي ﷺ قدّمه في الصلاة؛ ولأن الصحابة ﵃ أجمعوا على تقديمه ومبايعته ولا يجمعهم الله على ضلالة (¬٣) وهذا هو اعتقاد أهل السنة والجماعة فيه (¬٤) وهو خلاف ما تدعيه الرافضة (¬٥).

ودلَّت هذه الآية دلالة واضحة على فضيلة أبي بكر ﵁ حينما وصفه ﷿ بالصحبة فقال وهو الصادق في قيله: ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ ولا خلاف أن المراد بأحد الاثنين أبو بكر ﵁، وهو المراد كذلك بصاحبه (¬٦).

قالوا: من أنكر صحبة الصديق كفر لإنكاره النص الجلي (¬٧) ونصّ على ذلك

Rujukan halaman ini: أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 146 (SanadKitab #713, hlm. urut 146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.