الأول: دعاهم إلى التزوج شريطة أن يسلموا، (¬١) وهذا قول الزجاج. (¬٢)
الثاني: أنه كان يجوز تزويج المؤمنة من الكافر في شرعهم، وهكذا في أول ... الإسلام. (¬٣)
وثانيهما: ما قاله مجاهد وقتادة وغيرهما (¬٤)، أنَّ المراد نساء أمته (¬٥) وأضاف إلى نفسه لأن كل نبي أبو أمته (¬٦)
ويقويه: قراءة أبي بن كعب (¬٧) وابن مسعود ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ [الأحزاب: ٦] وهو أبٌ لهم (¬٨).
قال سعيد بن جبير: في قول لوط ﴿هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ﴾. يعني: نساءهم هنَّ بناته هو نبيّهم. وقال في بعض القراءة ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ وهو أبٌ لهم. (¬٩)
وفي هذا اعتراض على القول الأول ودلَّلوا عليه بأمور منها:
Rujukan halaman ini:أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 169 (SanadKitab #713, hlm. urut 169)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.