Lewati ke konten

Kitab: Aqwalu Husain bin al-Fadhl fit-Tafsir · Pengarang: نادية بنت إبراهيم النفيسة

Baca halaman 169

  1. سورة هود
  2. قال تعالى ﴿وجاءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات قال ياقوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي أليس منكم رجل رشيد﴾ [هود: ٧٨]
  3. الدراسة

وتحته قولان:

الأول: دعاهم إلى التزوج شريطة أن يسلموا، (¬١) وهذا قول الزجاج. (¬٢)

الثاني: أنه كان يجوز تزويج المؤمنة من الكافر في شرعهم، وهكذا في أول ... الإسلام. (¬٣)

وثانيهما: ما قاله مجاهد وقتادة وغيرهما (¬٤)، أنَّ المراد نساء أمته (¬٥) وأضاف إلى نفسه لأن كل نبي أبو أمته (¬٦)

ويقويه: قراءة أبي بن كعب (¬٧) وابن مسعود ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ [الأحزاب: ٦] وهو أبٌ لهم (¬٨).

قال سعيد بن جبير: في قول لوط ﴿هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ﴾. يعني: نساءهم هنَّ بناته هو نبيّهم. وقال في بعض القراءة ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ وهو أبٌ لهم. (¬٩)

وفي هذا اعتراض على القول الأول ودلَّلوا عليه بأمور منها:

Rujukan halaman ini: أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 169 (SanadKitab #713, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.