Lewati ke konten

Kitab: Aqwalu Husain bin al-Fadhl fit-Tafsir · Pengarang: نادية بنت إبراهيم النفيسة

Baca halaman 170

  1. سورة هود
  2. قال تعالى ﴿وجاءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات قال ياقوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي أليس منكم رجل رشيد﴾ [هود: ٧٨]
  3. الدراسة

أولاً: إن إقدام الإنسان على عرض بناته على الأوباش والفجّار مستبعد، لا يليق بأهل المروءة والخير فكيف بأكابر الأنبياء (¬١).

ثانياً: قيل: إنَّ له ﵇ بنتين (¬٢) فإن صحت هذه الرواية فلا يصح الجمع

ذلك لأنه ثبت أنّ أقل الجمع ثلاثة (¬٣).

قال أبو حيان: " ويدلّ عليه أنه فيما قيل: لم يكن له إلا بنتان، وهذا بلفظ الجمع" (¬٤).

وأجاب ابن الجوزي: " فإن قيل كيف جمع وقد كنّ اثنتين، فالجواب: أنه قد يقع الجمع على اثنتين، كقوله: (وكنا لحكمهم شاهدين) [الأنبياء ٧٨] (¬٥) ويُردُّ عليه أيضاً أنَّه روي أنَّهنَّ ثلاث بنات (¬٦).

ثالثاً: وأيضاً فإنه لا يمكن أن يزوّج بناته من جميع قومه، أما نساء أمته فتكفي للكل (¬٧).

رابعاً: وقيل: إنما كان الكلام مدافعة، ولُم يُردْ إمضاءه (¬٨).

قال الشيخ السعدي في تفسيره: " وهذا كما عَرض سليمان ﵇ على المرأتين أن يشقَّ الولد المختصم فيه لاستخراج الحق، ولعلمه أنَّ بناته ممتنعٌ منالُهُنَّ، ولا حقَّ لهم فيهنَّ والمقصود الأعظم دفع هذه الفاحشة الكبرى". (¬٩)

وقد ضعف القول الثالث ابن عطية وقال: " وهذا التنطع ليس من كلام الأنبياء صلوات الله عليهم ". (¬١٠)

ولعل القول الثاني وهو قول مجاهد، الأرجح في بيان المراد لِمَا سبق بيانه من الأوجه، وهذا ما ذهب إليه جمع من المفسرين: كالطبري وقد قال: " قال لوط لقومه لما جاءوا يراودونه عن ضيفه: هؤلاء يا قوم بناتي يعني نساء أمته فانكحوهنَّ " (¬١١).

والنحاس الذي قال: " فيه أقوال، أحسنها قول مجاهد، قال: يريد نساء أمته، ويقوِّيه (وأزواجه أمهاتهم) ويروى أن أبيَّ بن كعب وعبد الله بن مسعود قرءا (وأزواجه أمهاتهم، وهو أبٌ لهم " (¬١٢) وقال الرازي: " وهذا عندي هو القول المختار " (¬١٣) وذكر أبو حيان أن هذا القول هو الأحسن. (¬١٤)

Rujukan halaman ini: أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 170 (SanadKitab #713, hlm. urut 170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.