Lewati ke konten

Kitab: Aqwalu Husain bin al-Fadhl fit-Tafsir · Pengarang: نادية بنت إبراهيم النفيسة

Baca halaman 186

  1. سورة طه
  2. قال تعالى ﴿ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى (٢) إلا تذكرة لمن يخشى﴾ [طه: ٢ - ٣]
  3. الدراسة

﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا﴾ [الكهف: ٦] إلى غير هذا من الآيات.

ولعل المراد أنَّ المعنى يعمُّ ذلك كلَّه لاسيما والقرآن يشهد لبعضها.

المسألة الثالثة: وتحتها ثلاثة أغراض:

الغرض الأول:

ما التذكرة، والخشية؟

التذكرة:

هي الموعظة التي تلين لها القلوب، فتتمثل أوامر الله وتجتنب ما نهى عنه (¬١) والذكرى اسم للتذكرة. (¬٢) والخشية هي الخوف. (¬٣)

الغرض الثاني:

ذكر العلماء في نصب (إلا تذكرةً) أوجهاً، منها: (¬٤)

١/ أن تكون تذكرة بدلا من محل (لتشقى) قاله الأخفش (¬٥).

ونُسب إلى الزجاج (¬٦). وتبعه ابن عطية (¬٧) واستبعده النحاس (¬٨) وردَّه الفارسي (¬٩) وصحَّح هذا الرد السمين الحلبي وقال: "لأن التذكرة ليست

بشقاء" (¬١٠) وأيّد ذلك الرد الشنقيطي في تفسيره (¬١١) وعلّل الزمخشري لعدم جواز هذا الإعراب باختلاف الجنسين (¬١٢).

وقال الزمخشري (¬١٣) وأبو البقاء (¬١٤) وابن الأنباري (¬١٥): نُصبت على الاستثناء المنقطع، الذي (إلا) فيه بمعنى (لكن) أي: لكن (أنزلناه تذكرة).

Rujukan halaman ini: أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 186 (SanadKitab #713, hlm. urut 186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.