Lewati ke konten

Kitab: Aqwalu Husain bin al-Fadhl fit-Tafsir · Pengarang: نادية بنت إبراهيم النفيسة

Baca halaman 187

  1. سورة طه
  2. قال تعالى ﴿ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى (٢) إلا تذكرة لمن يخشى﴾ [طه: ٢ - ٣]
  3. الدراسة

٢/ ذكر الزمخشري أنه يُحتمل أن تكون تذكرة مفعولاً له، (¬١) كقولك ضربتك للتأديب إلا إشفاقاً عليك (¬٢). ومنعه أبو البقاء. (¬٣) وردّ هذا المنع السمين الحلبي بقوله: " وهذا المنع ليس بشيء" (¬٤).

٣/ وقيل: تذكرةً في موضع حال، أي: إلا مذكراً (¬٥)

٤/ ويصح أن تنتصب بفعل مضمر تقديره (ما أنزلنا) فتنصب على المصدرية (¬٦)

قال الفراء: " نَصَبها على قوله: " وما أنزلناه إلا تذكرةً" (¬٧) وبمثله قال الطبري (¬٨)

٥/ قيل إنه نصب على المفعول لأجله. (¬٩) قال الشنقيطي: " أظهر الأقوال فيه: أنه مفعول لأجله، أي ما أنزلنا عليك القرآن إلا تذكرة لمن يخشى ويخاف ... عذابه" (¬١٠).

قال النحاس: " والقريب أنه منصوب على المصدر أو مفعول من أجله " (¬١١)

وقال مكي بن أبي طالب: " (إلا تذكرة) مفعول من أجله أو على ٠ المصدر" (¬١٢).

٦/ وقال أبو عبيدة: " (إلا تذكرة) مجازه المقدم والمؤخر وفيه ضمير،: ما أنزلنا عليك القرآن إلا تذكرة لمن يخشى لا لتشقى " (¬١٣) وقد وافق أبو عبيدة في هذا القول الحسين بن الفضل إلا أنهما اختلفا في تقدير اللام.

الغرض الثالث: ما قيل في ﴿إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى﴾ [طه: ٣]

قال قتادة: وإن الله أنزل كتبه، وبعث رسله رحمةً رحم الله بها العباد، ليتذكر ذاكر، وينتفع رجل بما سمع من كتاب الله، وهو ذكر له أنزل الله فيه حلاله وحرامه، فقال: ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى﴾ [طه: ٤] (¬١٤).

Rujukan halaman ini: أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 187 (SanadKitab #713, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.