Lewati ke konten

Kitab: Aqwalu Husain bin al-Fadhl fit-Tafsir · Pengarang: نادية بنت إبراهيم النفيسة

Baca halaman 189

  1. سورة طه
  2. قال تعالى ﴿فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى﴾ [طه: ٤٤]
  3. الدراسة

والحاصل: أن معنى الآية على ترتيبها صريح وواضح، وهذا القول من الحسين خلاف الأولى، ولعله بُني على التحرير العقلي، وأثرت عليه الصنعة.

مع أن اللام المكسورة جائز في اللغة إتيانها بمعنى (لئلا)، لكن ما الداعي إلى مثل هذا التفسير في مثل هذه الآية الواضحة والتي أغنانا السلف ببيانها.

قال تعالى ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾ [طه: ٤٤]

[٥٥] قال الحسين بن الفضل: (هو مصروف إلى غير فرعون، مجازه: لكي يتذكر متذكر أو يخشى خاشٍ إذا رأى برّي وإلطافي بمَنْ خلقتهُ ورزقته وصححت جسمه وأنعمت عليه ثم ادعى الربوبية دوني).

الكشف والبيان للثعلبي (¬١) / ٧٣ (¬٢).

الدراسة

مرَّ سابقاً (¬٣) المقصد من كلمة (مجازه).

قوله: (لعله يتذكر أو يخشى). لعل حرف نصب (¬٤) له معانٍ. (¬٥)

قال الكفوي (¬٦): " وأعلم أن جمهور أئمة اللغة اقتصروا في بيان معناها الحقيقي على الترجي والإشفاق، وعدم صلوحها لمجرد العلّية والفرضية مما وقع عليه الاتفاق. تقول: " دخلت على المريض كي أعوده، وأخذت الماء كي أشربه. ولا يصح فيه لعل " (¬٧).

وبعد بيان معنى (لعلَّ) وأن الله يستحيل منه الترجي وهو عدم الوثوق بحصول الأمر، فكيف قال (لعله يتذكر) وقد سبق في علمه أنه لا يتذكر ولا يخشى؟.

الجواب على النحو الآتي:

Rujukan halaman ini: أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 189 (SanadKitab #713, hlm. urut 189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.