Lewati ke konten

Kitab: Aqwalu Husain bin al-Fadhl fit-Tafsir · Pengarang: نادية بنت إبراهيم النفيسة

Baca halaman 190

  1. سورة طه
  2. قال تعالى ﴿فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى﴾ [طه: ٤٤]
  3. الدراسة

١ - معناه على رجائكما وطمعكما، فالتوقع فيها راجع إلى جهة البشر (¬١) وعزاه القرطبي إلى سيبويه وأكابر النحاة (¬٢) وهو رأي الزجاج وغيره (¬٣)، ... وقال: " لعل في اللغة ترجٍ وطمع، تقول: لعلّي أصير إلى خير، فمعناه أرجو وأطمع أن أصير إلى خير، والله ﷿ خاطَب العباد بما يعقلون. والمعنى عند سيبويه فيه: اذهبا على رجائكما وطمعكما. والعلم من الله ﷿ قد أتى من وراء ما يكون. وقد علم ﷿ أنه لا يتذكر ولا يخشى، إلا أن الحجة إنما تجب عليه بالإبانة، وإقامتها عليه، والبرهان.

وإنما تبعث الرسل وهي لا تعلم الغيب ولا تدري أيقبل منها أم لا، وهم يرجون ويطمعون أن يقبل منهم، ومعنى (لعلَّ) متصور في أنفسهم، وعلى تصور ذلك تقوم الحجة، وليس علم الله بما سيكون تجب به الحجة على الآدميين، ولو كان كذلك لم يكن في الرسل فائدة " (¬٤).

قال أبو حيان: " والصحيح: أنها على بابها من الترجي، وذلك بالنسبة إلى البشر " (¬٥).

وقال بعضهم: معناها هنا الاستفهام (¬٦). فكأنهم وجهوا معنى الكلام إلى: ... ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا﴾، فانظر هل يتذكر أو يخشى (¬٧).

روي عن ابن عباس – ﵄ – قوله: هل يتذكر أو يخشى (¬٨).

قال السمين الحلبي: " والثالث أنها استفهامية، أي هل يتذكر أو يخشى، وهذا قول ساقط وذلك أنه يستحيل الاستفهام في حق الله تعالى، عما يستحيل الترجي، فإذا كان لا بد من التأويل فجعل اللفظ على مدلوله باقياً أولى من إخراجه عنه " (¬٩).

٢ - وقال آخرون: معنى (لعل) ههنا: (كي) ونُسب إلى الفراء (¬١٠) ووجهوا معنى الكلام إلى ﴿اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى﴾ [طه: ٤٣] فادعواه وعظاه ليتذكر أو يخشى كما يقول القائل: اعمل عملك لعلك تأخذ أجرك، بمعنى: لتأخذ أجرك (¬١١).

Rujukan halaman ini: أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 190 (SanadKitab #713, hlm. urut 190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.