Lewati ke konten

Kitab: Aqwalu Husain bin al-Fadhl fit-Tafsir · Pengarang: نادية بنت إبراهيم النفيسة

Baca halaman 194

  1. سورة الأنبياء
  2. قال تعالى: ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون﴾ [الأنبياء: ٢]
  3. الدراسة

والشنقيطي (¬١) وغيرهم (¬٢) و نسبه ابن الجوزي إلى ابن عباس (¬٣).

وقيل: إن الذكر هنا هو ما ذكره النبي ﷺ وبينه من السنن والمواعظ وليس ... بالقرآن (¬٤).

وذهب الحسين ﵀ إلى أن المراد بالذكر هنا هو محمدٌ ﷺ. وكون محمد ﷺ ذكراً لا إشكال فيه (¬٥) لكن الإشكال فيما ذهب إليه الحسين من أن المراد بالذكر هنا هو محمدٌ؛ لأن هذا من مسائل الاعتقاد، ويغلب على الظن أن الحسين فسَّر المحدث بالمخلوق ولذلك جعل الذكر هنا: محمد ﷺ والصواب أنه القرآن لقوله ﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾ ومعنى محدث: أي محدث إنزاله والتكلم به من الله جلّّ وعلَا، و الأدلة قامت على أن المراد بالذكر هنا هو القرآن ومنها:

دلالة قوله ﴿إِلَّا اسْتَمَعُوهُ﴾ على أن المراد هو القرآن، ولو كان المراد محمداً ﷺ فعلى تأويل ﴿اسْتَمَعُوهُ﴾ استمعوا له (¬٦). وهذا بعيد.

- وقرينة ﴿اسْتَمَعُوهُ﴾ ملاصقة لهذه الجملة وهي أقرب من القرينة التي استدل بها الحسين ﴿هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ﴾ [الأنبياء: ٣] وفي هذا محافظة على رونق المعنى

٢ - القول بأن الذكر هو القرآن: تؤيده آيات قرآنية، وهو الأغلب من معاني الذكر في القرآن ولذا يقدم على غيره.

Rujukan halaman ini: أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 194 (SanadKitab #713, hlm. urut 194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.