[٥٦] قال الحسين بن الفضل: (الذكر ههنا محمد ﷺ، يدل عليه قوله في سياق الآية ﴿هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ﴾ [الأنبياء: ٣] ولو أراد بالذكر القرآن لقالوا ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ [الأنعام: ٢٥] ودليل هذا التأويل أيضاً قوله ﴿وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ (٥١) وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ﴾ [القلم: ٥١ - ٥٢] يعني محمداً ﷺ-.
الكشف والبيان للثعلبي (¬١) / ٢٠٢ (¬٢).
الدراسة
ذهب جمع من العلماء إلى أن المراد بالذكر ههنا (القرآن الكريم)، وهو قول قتادة (¬٣) والطبري (¬٤) والزمخشري (¬٥) والرازي (¬٦) وابن جُزي الكلبي (¬٧) وابن كثير (¬٨) والشوكاني (¬٩) وابن عاشور (¬١٠)
Rujukan halaman ini:أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 193 (SanadKitab #713, hlm. urut 193)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.