(لمَّا سمعو الذكر) لماسمعوا كتاب الله يتلى: (ويقولون إنه لمجنون) يقول هؤلاء المشركون الذي وصف صفتهم إن محمداً لمجنون ... (¬١)
﴿وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ﴾ اختُلف في الذكر على قولين (¬٢): الأول، محمد ﷺ (أي وما محمد إلا ذكرٌ ذكَّر الله به الجن والإنس) (¬٣) وهذا الذي اختاره الحسين. وقول بأنه (القرآن) (¬٤)
والخلاصة: أن ما أورده الحسين خلاف الأولى وأن الأولى - والعلم عند الله - كون المراد بالذكر هنا (القرآن).
[٥٧] قال الحسين بن الفضل: (إنما أراد بقوله ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ الأوثان، دون غيرها لأنه لو أراد الملائكة والناس لقال: (ومن تعبدون))
الكشف والبيان للثعلبي (¬٥) / ٣١٠ (¬٦)
الدراسة
قال أهل العربية: (ما) إذا جُعلت اسماً فهي لغير المميزين من الجن والأنس و (من) تكون للمميزين العقلاء (¬٧)، ومِنْ العرب من يستعمل (ما) في موضع ... (من) .. (¬٨) (¬٩).
Rujukan halaman ini:أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 197 (SanadKitab #713, hlm. urut 197)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.