Lewati ke konten

Kitab: Aqwalu Husain bin al-Fadhl fit-Tafsir · Pengarang: نادية بنت إبراهيم النفيسة

Baca halaman 198

  1. سورة الأنبياء
  2. قال تعالى: ﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون﴾ [الأنبياء: ٩٨]
  3. الدراسة

وقال ابن قتيبة: (ما) و (مَن) أصلهما واحد، فجُعلت مَنْ للناس،

وما لغير الناس، نقول: مَنْ مرَّ بك من القوم، وما مرَّ بك من الإبل؟) (¬١)

وتطلق (ما) و (من) على المفرد والمثنى والمجموع والمذكر والمؤنث (¬٢).

ومن هنا ذهب الحسين إلى أن الآية في الأوثان دون عيسى أو عزير أو الملائكة ﵈، ولقد وافقه جماعة من المفسرين على أن المراد هو الأوثان:

وعلى رأسهم الإمام الطبري، وقال: " ولا شك أن الذين سبقت لهم منا الحسنى إنما هم إما ملائكة وإما إنس أو جان، وكل هؤلاء إذا ذكرتها العرب فإن أكثر ما تذكرها بـ (من) لا بـ (ما)، والله تعالى ذكره إنما ذكر المعبودين الذين أخبر أنهم حصب جهنم بـ (ما)، قال: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ إنما أريد به ما كانوا يعبدون من الأصنام والآلهة والحجارة والخشب، لا من كان من الملائكة والإنس". (¬٣)

والنحاس بقوله: " وإنما يراد به الأصنام، واللغة تدل على هذا لأنَّ (ما) لما لا يعقل، فقد علم أن معنى ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ لا يكون للمسيح وهذا أصحُّ ما قيل في قوله تعالى ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ (¬٤)

و كذلك وافقهما ابن عطية (¬٥) والشوكاني، وقال: " قال كثير من أهل العلم: ولا يدخل في هذه الآية عيسى وعزير والملائكة، لأن (ما) لمن لا يعقل، ولو أراد العموم لقال ومن يعبدون " (¬٦) وغيرهم (¬٧)

Rujukan halaman ini: أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 198 (SanadKitab #713, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.