Lewati ke konten

Kitab: Aqwalu Husain bin al-Fadhl fit-Tafsir · Pengarang: نادية بنت إبراهيم النفيسة

Baca halaman 202

  1. سورة الحج
  2. قال تعالى ﴿من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ﴾ [الحج: ١٥]
  3. الدراسة

سورة الحج

قال تعالى ﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ﴾ [الحج: ١٥]

[٥٨] قال الحسين بن الفضل: (هذا كما يقول في الكلام للحاسد أو المعاند: إن لم ترض هذا فاختنق)

الكشف والبيان ٢/ ٤٧٧ (¬١).

الدراسة

قال ابن فارس: " الخاء والنون والقاف أصل واحد يدلُّ على ضيق، فالخانق الشِّعبْ الضَّيِّق، ... والخنق: مصدر خَنَقه يخنِقه خَنقاً ". (¬٢)

وفي هذه الآية تحقيق لوعد الله على أبلغ وجه، وفيها إيجاز بارع، واختصار رائع، وللمفسرين فيها عدة أوجه معروفة (¬٣):

قال قتادة: من كان يظن أن لن ينصر الله نبيَّه محمَّداً ﷺ ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ﴾

يقول: بحبل إلى سماء البيت، ﴿ثُمَّ لْيَقْطَعْ﴾ يقول: ثم ليختنق، ثم لينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ (¬٤).

قال الثعلبي: " هذا قول أكثر أهل التأويل ". (¬٥)

وإنما المعنى: من كان من الكفرة الحسدة له ﷺ، يظن أن لن ينصر الله نبيه محمداً ﷺ فليمدد بحبل إلى السماء أي سماء بيته.

قال ابن قتيبة: " يعني سقف البيت، وكل شيء علاك وأظلك فهو سماء " (¬٦). ﴿ثُمَّ لْيَقْطَعْ﴾ ليختنق بالحبل، فيشده في عنقه ويتدلّى مع الحبل المعلق في السقف حتى يموت، وإنما أطلق القطع على الاختناق؛ لأن الاختناق يقطع النفس بسبب حبس مجاريه، فلينظر إذا اختنق ﴿هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ﴾ أي: هل يذهب فعله ذلك ما يغيظه من نصر الله نبيه محمد ﷺ في الدنيا أو في الآخرة.

Rujukan halaman ini: أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 202 (SanadKitab #713, hlm. urut 202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.