Lewati ke konten

Kitab: Aqwalu Husain bin al-Fadhl fit-Tafsir · Pengarang: نادية بنت إبراهيم النفيسة

Baca halaman 222

  1. سورة فاطر
  2. قال تعالى ﴿أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون﴾ [فاطر: ٨]
  3. الدراسة

قال الزجاج: " الجواب ههنا على ضربين، أحدهما يدل عليه (فلا تذهب نفسك عليهم حسرات) ويكون المعنى: أفمن زين له سوء عمله فأضله الله ذهبت نفسك عليه حسرة، ويكون (فلا تذهب نفسك) يدل عليه، ويجوز أن يكون الجواب محذوفاً ويكون المعنى أفمن زين له سوء عمله كمن هداه الله، ويكون دليله ﴿فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾. (¬١)

وقال ابن عطية: " وجوابه محذوف تقديره عند الكسائي (تذهب نفسك حسرات عليهم) ويمكن أن يتقدر كمن اهتدى، ونحو هذا من التقدير، وأحسنها ما دل اللفظ بعد عليه ". (¬٢)

ثالثها: كمن لم يزين له سوء عمله، والمعنى: ﴿أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا﴾ من الفريقين اللذين تقدم ذكرهما، كمن لم يزين له، ثم كأن النبي ﷺ لما قيل له ذلك، قال: لا، فقيل: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ﴾ (¬٣)

قال الشوكاني: " وهذا أولى لموافقته لفظاً ومعنى". (¬٤)

قال ابن تيمية: " قلت: نظير هذه الآية من المحذوف: ﴿أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا﴾ كمن ليس كذلك إلى أن قال: " وقد قيل في هذه الآية أن المحذوف: ﴿أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ﴾ فرأى الباطل حقاً؟ والقبيح حسناً كمن هداه الله فرأى الحق حقاً والباطل باطلاً والقبيح قبيحاً والحسن حسناً، وقيل: جوابه تحت قوله: ﴿فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ﴾: لكن يرد عليه أن يقال: الاستفهام ما معناه إلا أن تقدر. أي: هذا تقدر أن تهديه أو ربك، أو تقدر أن تجزيه كما قال ... ﴿أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا﴾ [الفرقان: ٤٣] ولهذا قال: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ (¬٥).

Rujukan halaman ini: أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 222 (SanadKitab #713, hlm. urut 222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.