Lewati ke konten

Kitab: Aqwalu Husain bin al-Fadhl fit-Tafsir · Pengarang: نادية بنت إبراهيم النفيسة

Baca halaman 223

  1. سورة فاطر
  2. قال تعالى ﴿أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون﴾ [فاطر: ٨]
  3. الدراسة

وبعد إمكانية هذه التقديرات، ولأدلةٍ دلت عليها، يستغنى عن قول الحسين بتقديم ما حقه التأخير أو تأخير ما حقه التقديم.

وطالما أنَّ الآية واضحة المعنى، مفهومة المراد، من غير تقديم أو تأخير فلا داعي له. لبقائها على الأصل، وقد ناقشتُ القول في هذا الأسلوب فأرجو أن يكون الصواب فيما ذكرت.

ولعل الدَّاعي لقول الحسين هو النظرة العربية البحتة ــ والله أعلم ــ.

وقد قال الآلوسي: " ويفهم من كلام الطيبي أن فاء (فلا تذهب) جزائية وفاء (فإنَّ الله) للتعليل، وأن الجملة مقدَّمة من تأخير فقد قال إنه ﷺ كان حريصاً على إيمان القوم وأن يسلك الضالين في زمرة المهتدين فقيل له ﵊ على سبيل الإنكار لذلك: أفمن زين له سوء عمله من هذين الفريقين، كمن لم يزين له فلا بد أن يقر بالنفي ويقول لا، فحينئذ يقال له فإذا كان كذلك فلا تذهب نفسك عليهم حسرات فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء، فقدم وأخر. انتهى وفيه نظر " (¬١) والحسرات هي أشد الندامة. (¬٢)

Rujukan halaman ini: أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 223 (SanadKitab #713, hlm. urut 223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.