Lewati ke konten

Kitab: Aqwalu Husain bin al-Fadhl fit-Tafsir · Pengarang: نادية بنت إبراهيم النفيسة

Baca halaman 261

  1. سورة الفتح
  2. قال تعالى ﴿لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رءوسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا﴾ [الفتح: ٢٧]
  3. الدراسة

وقال الزركشي موافقاً لبعض قول الحسين: " وأما قوله ﴿لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ﴾ فالاستثناء مع تحقق الدخول تأدباً بأدب الله في المشيئة، والاستثناء من الداخلين، لا من الرؤيا، لأنه كان بين الرؤيا وتصديقها سنة، ومات بينهما خلق كثير، فكأنه قال: كلكم إن شاء الله ". (¬١)

وقول الحسين في هذه الآية له وجهه وقوته، ولا يستبعد معناه في الاستثناء ... ـ والله أعلم -

ولقد ذكر ابن كثير في معنى قوله ﴿لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ أن هذا لتحقيق الخبر وتوكيده وليس هذا من الاستثناء في شيء (¬٢)

ومعلوم أن اللغة تسوغ إباحة الاستثناء في الشيء المستقبل، وإن لم يشك في كونه لدلالة هذه الآية (¬٣) والاستثناء يكون في الواجبات التي لا بد من وقوعها.

Rujukan halaman ini: أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 261 (SanadKitab #713, hlm. urut 261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.