Lewati ke konten

Kitab: Aqwalu Husain bin al-Fadhl fit-Tafsir · Pengarang: نادية بنت إبراهيم النفيسة

Baca halaman 287

  1. سورة الحديد
  2. قال تعالى ﴿هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم﴾ [الحديد: ٣]
  3. الدراسة

وقال الخطابي: " الأول هو السابق للأشياء كلها ... الآخر هو الباقي بعد فناء الخلق، وليس معنى الآخر ماله الانتهاء، كما ليس معنى الأول ماله الابتداء، فهو الأول والآخر وليس لكونه أولُ ولا آخرُ. (الظاهر) هو الظاهر بحججه الباهرة وبراهينه النيرة وبشواهد أعلامه الدالة على ثبوت ربو بيته وصحة وحدانيته ويكون الظاهر فوق كل شيء بقدرته، وقد يكون الظهور بمعنى العلو، ويكون بمعنى الغلبة .. (الباطن) هو المحتجب عن أبصار الخلق وهو الذي لا يستولي عليه توهم الكيفية، وقد يكون معنى الظهور والبطون احتجابه عن أبصار الناظرين وتجليه لبصائر المتفكرين ويكون معناه: العَالم بما ظهر من الأمور والمطلع على ما بطن من الغيوب " (¬١)

وقال البيهقي في (الاعتقاد): " الأول هو الذي لا ابتداء لوجوده، الآخر هو الذي لا انتهاء لوجوده .. الباطن هو الذي لا يستولي عليه توهم الكيفية وقد يكون الظاهر بمعنى العالم بما ظهر من الأمور، والباطن بمعنى المطلع على ما بطن من الغيوب وهما من صفات الذات " (¬٢)

وفي نونية ابن القيم:

هُوَ أَوَّلٌ هُوَ آخرٌ قَادرٌ مُتَكَلِّمٌ ... هُوَ بَاطِنٌ هيَ أَرْبَعٌ بِوزَانِ

مَا قَبْلَهُ شَيْءٌ كَذَا مَا بَعْدَهُ ... شَيْءٌ تَعَالى الله ذُو السُّلْطَانِ

مَا فَوْقهُ شَيْءٌ كَذَا مَا دُونَهُ ... شَيْءٌ وَذَا تَفْسيُر ذي الْبُرْهَان

فَانْظُرْ إلَى تَفْسيرِه بِتَدَبُّرٍ ... وتَبَصُّرٍ وَتَعَقُّلٍ لمَعَانِ

فَانْظُرْ إلَى مَا فِيهِ مِنْ أنْوَاعِ مَعـ

ــ ... ــــــرِفَةٍ لِخَالقِنَا الْعَظِيمِ الشَّانِ (¬٣)

فهذه أربعة أسماء متقابلة في الزَّمان والمكان، تفيد إحاطة الله ﷾ بكل شيء أولاً وآخراً، وكذلك في المكان، ففيه الإحاطة الزمانية والإحاطة المكانية. (¬٤)

Rujukan halaman ini: أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 287 (SanadKitab #713, hlm. urut 287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.