Lewati ke konten

Kitab: Aqwalu Husain bin al-Fadhl fit-Tafsir · Pengarang: نادية بنت إبراهيم النفيسة

Baca halaman 288

  1. سورة الحديد
  2. قال تعالى ﴿لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور﴾ [لحديد: ٢٣]
  3. [٩٤] قال الحسين بن الفضل: (حمد الله المؤمنين بهذه الآية على مضض الصبر على الفائت وترك الفرح بالآتي والرضا بقضائه تعالى في الحالين جميعا).

وفي قول الحسين بن الفضل هو الأول بلا ابتداء والآخر بلا انتهاء فواضح.

فالأولية مطلقة، ولا نهاية لآخريته ﷾.

وأما قوله (والظاهر بلا اقتراب) فلعل المعنى أنه عالٍ على كل شيء ولكنه معنا بعلمه بلا اقتراب منا بذاته.

(والظهر خلاف البطن، والظاهر هو خلاف الباطن، والظهير: المعين، ومنه قوله تعالى ﴿وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ﴾ [التحريم: ٤] وَظهَر الشيء بالفتح ظُهُوراً: تبيَّن. وظهرتُ على الرجل: غلبته، وظهرت البيت: علوته) (¬١)

وقوله (الباطن بلا احتجاب)

البطن: خلاف الظهر وهو مذكر، وِبطانَةُ الثوب: خلاف ظِهارته، وبطنتُ الوادي دخلته وبطنتُ هذا الأمر عرفت باطنه، وبطانة الرجل وليجَتُهُ (¬٢)

وقد يحمل على أنه سبحانه لا يخفى عليه شيء، مطلع على كل شيء ولو لم يره خلقه.

وفي شرح العقيدة الواسطية: " (والباطن) أي الذي ليس دونه شيء، كما فَّسره الرسول ﷺ: بطن سبحانه بعلمه فلا يحجبه شيء " (¬٣)

ولكنِّي أرى أنه من الأفضل عدم إطلاق مثل هذه العبارات أعني بها عبارات الحسين بن الفضل حتى ولو كانت صحيحة ذلك لأنها تُعبِّد طرقاً كثيرة وتفتح أبواباً عديدة لأهل الزيغ والانحراف، فمثل هذه الألفاظ حمَّالة؛ فقد يُفهم منها معنى بحين يفهم منها الآخر معنى ثانياً - والله أعلم -.

قال تعالى ﴿لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ [لحديد: ٢٣]

[٩٤] قال الحسين بن الفضل: (حمد (¬٤) الله المؤمنين بهذه الآية على مضض (¬٥) الصبر على الفائت وترك الفرح بالآتي والرضا بقضائه تعالى في الحالين جميعاً).

الكشف والبيان ٢/ ٣٠٠ (¬٦)

Rujukan halaman ini: أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 288 (SanadKitab #713, hlm. urut 288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.