وقال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾ [الأحزاب: ٤٥]
وقال تعالى: ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ... [النور: ٢٤].
وحتى إنه ورد عن النبي ﷺ قال فيما رواه البخاري ومسلم (وإنَّ هذا المال خضرة حلوة، فنِعم صاحب المسلم ما أعطي منه المسكين واليتيم وابن السبيل) أو كما قال النبي ﷺ (وإنه من يأخذه بغير حقه كالذي يأكل ولا يشبع، ويكون شهيداً عليه يوم القيامة). (¬١)
وهناك من الشهادات ما يدخل في المعنى أيضاً كشهادة الشجر والحجر وغيرهما للمؤذن ممَّا يسمعه وشهادة الأرض على الإنسان بما عمل المشار إليه في قوله تعالى ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ [الزلزلة: ٤] وشهادة القرآن لصاحبه وغير ذلك مما يدخل في المعنى وكله واقعٌ بالفعل.