Lewati ke konten

Kitab: Aqwalu Husain bin al-Fadhl fit-Tafsir · Pengarang: نادية بنت إبراهيم النفيسة

Baca halaman 305

  1. سورة الفجر
  2. قال تعالى: ﴿والشفع والوتر﴾ [الفجر: ٣]
  3. الدراسة

سورة الفجر

قال تعالى: ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ [الفجر: ٣]

[١٠٢] قال الحسين بن الفضل: (الشفع: درجات الجنة، لأنها ثمان، والوتر دركات النار، لأنها سبع، كأنّ الله تعالى أقسم بالجنة والنار).

الكشف والبيان للثعلبي (¬١) / ٥٣٢ (¬٢)

الدراسة

ذُكر في معنى الشفع والوتر أقوالٌ كثيرة جداً حتى قال الزمخشري: " وقد أكثروا في الشفع والوتر حتى كادوا يستوعبون أجناس ما يقعان فيه، وذلك قليل الطائل جدير بالتلهي عنه". (¬٣)

وذكر فيها ابن جرير في تفسيره نحواً من أربعة أقوال:

١ - الشفع: يوم النحر، والوتر، يوم عرفة.

٢ - الشفع: اليومان بعد النحر، والوتر: اليوم الثالث.

٣ - ... الصلاة المكتوبة منها الشفع كصلاة الفجر والظهر، ومنها الوتر كصلاة المغرب.

٤ - الشفع: الخلق كله والوتر: الله. (¬٤)

ورجح الأخير الشنقيطي ودللَّ لذلك. (¬٥)

ولم يجزم الطبري بواحد منها وقال: " إن الله ـ تعالى ذكره ـ أقسم بالشفع والوتر، ولم يخصص نوعاً من الشفع ولا من الوتر دون نوع بخبر ولا عقل، وكل شفع ووتر فهو مما أقسم به مما قال أهل التأويل إنه داخل في قسمه هذا، لعموم قسمه بذلك ". (¬٦)

أما عن قول الحسين بن الفضل فلعل الصحيح هو ما نقله ابن عطية عنه حيث نسب إليه قوله " الشفع أبواب الجنة لأنها ثمانية أبواب، والوتر أبواب النار لأنها سبعة أبواب ". (¬٧)

ففي صحيح مسلم عن عمر بن الخطاب عن النبي ﷺ قال: " ما منكم من أحد يتوضأ فيُبلغ ـ أو فيُسبغُ ـ الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء ". (¬٨)

Rujukan halaman ini: أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 305 (SanadKitab #713, hlm. urut 305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.