Lewati ke konten

Kitab: Aqwalu Husain bin al-Fadhl fit-Tafsir · Pengarang: نادية بنت إبراهيم النفيسة

Baca halaman 307

  1. سورة الشرح
  2. قال تعالى ﴿ووضعنا عنك وزرك﴾ [الشرح: ٢]
  3. الدراسة

سورة الشرح

قال تعالى ﴿وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ﴾ [الشرح: ٢]

[١٠٣] قال الحسين ابن الفضل: (يعني الخطأ والسهو).

الكشف والبيان للثعلبي (¬١) / ١٣٤ (¬٢)

الدراسة

الوزر: الحِمْلُ الثقيل من الإثم، وقد وَزَرَ يَزِر، وهو: وازر، والمفعول: موزور.

والوزير: الذي يسْتَوْزِره الملكُ، فيَستعينُ برأيه، وحالته: الوزارة.

وأوزار الحرب: آلتها، لا تُفرد، ولو أفْرِد لقيل وِزْر، لأن يرجع إلى الحمل الثقيل (¬٣).

وقال مجاهد (¬٤) وقتادة وابن زيد والحسين وجمهور المفسرين: الوزر هنا، الذنوب (¬٥).

وقد أُفرد هنا وأُطلق ولم يُبيَّن ما هو نوعه، فاختلف فيه المفسرون:

فقال: قتادة: كانت للنبي ﷺ ذنوب قد أثقلته، فغفرها الله له.

وقال الضحاك: يعني الشرك الذي كان فيه.

قال الفراء: " يقول: إثم الجاهلية " (¬٦).

وقال القرطبي: " أي وضعنا عنك ما كنت فيه من أمر الجاهلية، لأنه كان ﷺ في كثير من مذاهب قومه، وإن لم يكن عبد صنماً ولا وثناً " (¬٧)

وقال ابن جرير: " وغفرنا لك ما سلف من ذنوبك، وحططنا عنك ثقل أيام الجاهلية التي كنت فيها (¬٨).

وقال الزجاج: " أي وضعنا عنك إثمك أن غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر " (¬٩) وهذا قول مجمل.

وذكر البغوي (¬١٠) وابن كثير (¬١١) في تفسيرهما أن قوله تعالى ﴿وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ﴾

هي كقوله: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ [الفتح: ٢]

قال أبو حيان في قوله: ﴿وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (٢)﴾: "كناية عن عصمته من الذنوب وتطهيره من الأدناس " (¬١٢).

Rujukan halaman ini: أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 307 (SanadKitab #713, hlm. urut 307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.