Lewati ke konten

Kitab: Aqwalu Husain bin al-Fadhl fit-Tafsir · Pengarang: نادية بنت إبراهيم النفيسة

Baca halaman 36

  1. سورة الفاتحة
  2. مكية أم مدنية؟
  3. الدراسة

في تفسيرهما (¬١)، وذكر البغوي والسيوطي أنه قول الأكثرين (¬٢) ونصَّ عليه شيخ الإسلام ابن تيمية (¬٣).

وقيل: إنها مدنية وبه قال مجاهد (¬٤) ونُسب إلى أبى هريرة ﵁ (¬٥) والزهري (¬٦)، وعطاء بن يسار (¬٧).

قال ابن حجر في الفتح: " وأغرب بعضُ المتأخرين فنسب القول بذلك لأبي هريرة والزهري وعطاء بن يسار (¬٨).

ويقال: إنها نزلت مرتين مرة بمكة ومرة بالمدينة (¬٩).

وفيه قول رابع: أنها نزلت نصفين نصفها بمكة ونصفها بالمدينة (¬١٠).

والصحيح ـ والله أعلم ـ أنها مكية للأسباب التالية:

١ - أنها ركن من أركان الصلاة، والصلاة فُرضت بمكة، فلا يُتصوَّر صلاةٌ بدونها.

٢ - لامتنان الله بها على رسوله ﷺ بقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (٨٧)﴾ في سورة الحجر، وسورة الحجر نزلت في مكة؛ إذ يبعد أن يمتنَّ الله عليه بما لم ينزل بعد.

٣ - أنَّه قول الجمهور:

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وفاتحة الكتاب مكيَّةٌ بلا ريب، كما دلَّ عليه قوله تعالى ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ [الحجر: ٨٧].

Rujukan halaman ini: أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 36 (SanadKitab #713, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.