Lewati ke konten

Kitab: Aqwalu Husain bin al-Fadhl fit-Tafsir · Pengarang: نادية بنت إبراهيم النفيسة

Baca halaman 61

  1. سورة البقرة
  2. قال تعالى: ﴿الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون﴾ [البقرة: ٣].
  3. الدراسة

الثاني: قول المرجئة (¬١) وهو أن الإيمان (إقرار باللسان وتصديق بالجنان).

الثالث: قول الكرامية (¬٢) وهو أنَّ الإيمان (إقرار باللسان).

الرابع: قول الجهمية (¬٣) وهو أنَّ الإيمان (المعرفة بالقلب).

ويلزم من قول الجهمية أن فرعون وقومه كانوا مؤمنين فإنهم عرفوا صدق موسى ﵇: ﴿قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ﴾ [الإسراء: ١٠٢] بل إبليس يكون عند الجهميَّة مؤمناً كامل الإيمان فإنه لم يجهل بربه بل هو عارفٌ به ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ [الحجر: ٣٦].

وعلى قول الكرامية: فالمنافقون عندهم مؤمنون (¬٤) وعلى قول المرجئة يكون أبو طالب مؤمناً.

وعلى هذه الأقوال الثلاثة الأخيرة تسقط التكاليف الشرعية (¬٥).

وذهب بعض الأشاعرة إلى القول بأن الإيمان هو التصديق بالقلب وهو المنسوب إلى الحسين، وهو تفسير لبعض الإيمان وليس هو التفسير الصحيح للإيمان عند أهل السنة والجماعة فهذا المذهب مخالف لأهل السنة.

Rujukan halaman ini: أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 61 (SanadKitab #713, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.