Lewati ke konten

Kitab: Aqwalu Husain bin al-Fadhl fit-Tafsir · Pengarang: نادية بنت إبراهيم النفيسة

Baca halaman 84

  1. سورة آل عمران
  2. قال تعالى: ﴿قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير﴾ [آل عمران: ٢٦].
  3. الدراسة

قال تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [آل عمران: ٢٦]

[٢٠] قال الحسين بن الفضل: (تعز من تشاء بالجنة والرؤية، وتذل من تشاء بالحجاب والنار) الكشف والبيان (¬١) / ١٣٧ (¬٢)

الدراسة

(العز) في الأصل: القوة والشدة والغلبة، والعز والعزة: الرفعة والامتناع، وفي التنزيل العزيز ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [المنافقون: ٨] أي له العزة والغلبة سبحانه .. خلاف الذل ... (¬٣)

والذل نقيض العز، وذلَّ يذلُّ ذلاً وذلة وذلالة ومذلة فهو ذليل ...

والذل الخسة .. و هو سبحانه الذي يلحق الذل بمن يشاء من عباده، وينفي عنه أنواع العز جميعها .. (¬٤)

وفي معنى الآية أقوال:

﴿وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ يعني محمداً. ﴿وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ يعني عبد الله بن أبي ابن سلول وأصحابه وأهل فارس والروم (¬٥).

وقال عطاء (¬٦): ﴿وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ المهاجرين والأنصار ﴿وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ فارس والروم (¬٧)

وقيل: ﴿وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ في الدنيا أو في الآخرة، أو فيهما (¬٨) بالنصر والإدبار والتوفيق والخذلان (¬٩)

Rujukan halaman ini: أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 84 (SanadKitab #713, hlm. urut 84)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.