وقيل: ﴿وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ بالطاعة ﴿وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ بالمعصية. (¬١)
وقيل: ﴿وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ بالإيمان والهداية ﴿وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ بالكفر والضلالة (¬٢)
وقيل: تعز الأحباب (بالجنة والرؤية)
وتذل الأعداء (بالنار والحجاب) (¬٣).
وقيل: ﴿وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ بالقناعة والرضا
﴿وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ بالحرص والطمع (¬٤)
وقيل: ﴿وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ بالغنى
﴿وَتُذِلمَنُّ تَشَاء﴾ بالفقر (¬٥)
ومعنى العز والذل هنا كسابقه في معنى الملك، فلا أستطيع أن أقول إن المراد هو قول دون غيره ـ والله تعالى أعلم ـ.
قال أبو حيان: " ينبغي حمل هذه الأقاويل على التمثيل؛ لأنه لا مخصص في الآية، بل الذي يقع به العز والذل مسكوت عنه " (¬٦)
وقال الآلوسي: " وينبغي حمل سائر الأقوال على التمثيل؛ لأنه لا مخصص في ... الآية " (¬٧)