فتترك إخواننا وشأنهم؟ قد يكون من الأفضل اعتراض طريق العير وعدم الاصطدام بجيش قريش (¬١) ولكن فريضة التضحية العظمى كان قد حان وقتها، وأراد الله أن يفصل في الصراع القائم بين الحق والباطل (¬٢). فليس على الإنسان إلا أن يضطلع بواجبه ويصمد ليعرف كل لماذا يموت ولماذا يعيش (¬٣): هؤلاء من أجل مثلهم الأعلى، وأولئك من أجل أوثانهم ومعبوداتهم (¬٤).
تلك هذه الظروف التي انطلقت فيها شرارة الحرب المسلحة الأولى. فبقدر ما ظلت الإضطهادات ذات طابع فردي وخاص، إلتزم المسلمون مدة إقامتهم بمكة، بالامتناع عن أي رد فعل عنيف، وتحملوا جراحهم ببسالة (¬٥). أما الآن وقد اصطبغت كراهية المشركين بصبغة العمومية. وتحولت إلى حرب ضارية (¬٦). فقد أذن للمؤمنين بعد أكثر من عشر سنوات من الصبر الجميل (¬٧)، بأن يجندوا أنفسهم (¬٨) (¬،٩) للدفاع الجماعي عن كيانهم، وللذود عن إخوانهم الذين لا سند
Rujukan halaman ini:مدخل إلى القرآن الكريم عرض تاريخي وتحليل مقارن، ص 62 (SanadKitab #726, hlm. urut 50)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.