Lewati ke konten

Kitab: Madkhalun ilal Qur'anil Karim · Pengarang: محمد بن عبد الله دراز

Baca halaman 63

  1. الباب الأول حقائق تاريخية أولية
  2. الفصل الثالث كيف تم تبليغ المبدأ القرآني إلى العالم
  3. القرآن يحدد الحرب الشرعية

لهم (¬١). إن الحكم الموضوعي يقر أننا لا نستطيع أن نلوم مثل هذا الموقف الدفاعي البحت المتفاني في السمو ولكن المسألة تتركز أساسا فيما إذا كان التشريع القرآني قد تطور فيما بعد ووسع مفهوم حق الدفاع عن النفس بحيث شمل كل مبادرة بالعدوان.

يبدو لنا أن معلومات العالم الغربي غير وافية في هذه النقطة: إذ يسود الإعتقاد أنه يحق للشعوب الإسلامية، بل وحتى طبقا لكتابهم المقدس - أن يستخدموا السلاح سواءا لفرض دينهم على الناس أو للقضاء على كل من لا يعتنقه، ويطلقون على ذلك «الحرب المقدسة» وهي عبارة يجعلونها تتوافق مع كلمه «جهاد» الواردة في القرآن الكريم. والحقيقة أن هذا التعبير النوعي الذي يقصد به «بذل الجهد» ليست له أية علاقة بالناحية العسكرية لأننا نجده أيضا في السور المكية: إما لبذل الجهد في الوعظ والدعوة، والجدال بالحسنى (¬٢)، وإما لبذل الجهد الشخصي ذي الطابع الأخلاقي المحض (¬٣). أما ما يعبر عن الحرب الحقيقية فهي كلمة «قتال».

القرآن يحدد الحرب الشرعية:

والرجوع إلى النص القرآني يوضح لنا الموضوع والهدف والحدود التي يستهدفها التشريع القرآني من وراء القتال، فيقول: ﴿وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ [البقرة: ١٩٠]، ﴿فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ * وَقاتِلُوهُمْ حَتّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوانَ إِلاّ عَلَى الظّالِمِينَ﴾ [البقرة: ١٩٢ - ١٩٣]، ﴿فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَما جَعَلَ اللهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً * سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّما رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيها فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا﴾

Rujukan halaman ini: مدخل إلى القرآن الكريم عرض تاريخي وتحليل مقارن، ص 63 (SanadKitab #726, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.