وقول الصحابي: "كنا نفعل كذا" الجمهور على أنه إن أضافه إلى زمن النبي ﷺ فهو مرفوع؛ لأن ظاهر ذلك مشعر بأن رسول الله ﷺ اطلع على ذلك وقررهم عليه؛ لتوفر دواعيهم على سؤالهم عن أمور دينهم١.
وبهذا يعلم الجواب عن قول البيهقي٢ وغيره بأن ليس في حديث جابر بن عبد الله ﵄ أن النبي ﷺ علم بذلك فأقرهم عليه.