Lewati ke konten

Kitab: Al-Mahruwaniyat · Pengarang: المهرواني

Baca Juz 1, halaman 123

  1. قسم الدراسة
  2. الفصل الثالث دراسة كتب الفوائد الحديثية
  3. المبحث الثاني نبذة عن نشأة، وتطور تأليف الفوائد الحديثية، وتصنيفها

في فوائدهم، في جماعة آخرين.

وهذا كلًّه دالّ على اعتنائهم بتصنيفها، وترتيبها، وممّا يبرزه بشكل أوضح: أنّ نسبة ما خُرِّج منها، أو رتّب على الشّيوخ يمثّل ما نسبته: ٥٤.٥٤ % من مجموع ما وقفت عليه منها خلال هذين القرنين.

هذا، وبلغ مجموع ما ألّف في الفوائد خلال هذه الفترة فيما علمتُ-: أربعة كتب ومئتي كتاب، كان نصيب القرن الخامس منها: أربعة وثلاثين ومائة كتاب.

ثمّ جاءت القرون: السّابع، والثّامن، والتّاسع فقلّ تأليف الفوائد فيها عن القرون الّتي تقدّمتها …

ومع ذلك فإنّه اُعتني بتخريجها وترتيبها أكثر ممّا كان عليه ذلك في القرون السّالفة، وظهر خلالها التّرتيب على الأطراف من جديد بعد أن وجد في القرن الرّابع الهجريّ (¬١) كما في: فوائد أبي اليُمن الكنديّ (ت: ٦١٣هـ) (¬٢) .

هذا، وبلغ عدد ما خُرِّج من كتب الفوائد أو رُتّب خلال هذه الفترة: أربعة عشر كتابا من سبعة عشر هي مجموع ما وقفت على مخطوطاتها وهذا يمثّل ما نسبته: ٨٢.٣٥% وهي نسبة عالية.

Rujukan halaman ini: المهروانيات، ج 1، ص 123 (SanadKitab #727, hlm. urut 109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.