الفوائد … كما في فوائد سمّويه (¬١) ، وفوائد النّجّاد من رواية: أبي عليّ الحسن بن شاذان عنه (¬٢) ، وفوائد أبي الشّيخ من رواية: أبي طاهر الكاتب عنه (¬٣) ، والمهروانيّات.
ولعلّ السّبب في ذلك: وضوح علوّ أسانيدها للنّاظر، خصوصًا عند المشتغلين بهذا الفنّ، وحرصهم على طلب العلوّ، وتلمّسه؛ لما له من مزيّة على الأسانيد النّازلة، فكلّما قلّت الوسائط قلّ احتمال الخطأ.
٩- كثير من كتب الفوائد الحديثيّة خُدمت بتخريج أحاديثها، وحُفظ علينا بهذا كثير من الفوائد النّفيسة، والنّكات الجليلة في أمور شتّى قد لا توجد في غيرها … وصاحب الكلام على الأحاديث يكون أحد ثلاثة:
الأوّل: صاحب الأحاديث نفسه …
كما صنع أبو الحسن الدّارقطنيّ (ت: ٣٦٥هـ) (¬٤) ، وأبو القاسم التّنوخيّ (ت: ٤٤٧هـ) (¬٥) ، والحنّائيّ (ت: ٤٥٩هـ) (¬٦) ، وابن أبي الحديد (ت: ٤٦٩هـ) (¬٧) ، وأبو القاسم السّمرقنديّ (ت:٥٣٦هـ) (¬٨) ،