Lewati ke konten

Kitab: Al-Mahruwaniyat · Pengarang: المهرواني

Baca Juz 1, halaman 156

  1. قسم الدراسة
  2. الفصل الثالث دراسة كتب الفوائد الحديثية
  3. المبحث الرابع من مناهج المحدثين في تصنيف كتب الفوائد

عثمان العيّار (ت: ٤٥٧هـ) (¬١) ، وأبي يعلى بن الفرّاء (ت: ٤٥٨هـ) (¬٢) … إلاّ أنّ الغالب في هذا النّوع أنّ الكلام لصاحب الأحاديث هذا هو الأصل ولو كان لغيره لنُبّه عليه كما في نظائره.

١٠- كتب الفوائد المنسوبة سواء أكانت منسوبة إلى شخص أم إلى بلد فإنّه في الغالب لا يراعي منتقوها نوعا معيّنا من الأحاديث، فيجمعون فيها بين أكثر من نوع … وقد يُجْمَع منها نوع معيّن كما فعل الطّبرانيّ في فوائده (¬٣) ، فإنّه قصر مرويّاته عن شيوخه فيما يرى أنّها من الأفراد الغرائب دون غيرها، ولم ينبّه على ذلك.

وَأحمد بن سلمان النّجّاد في فوائده من رواية: ابن شاذان عنه (¬٤) ؛ فإنّ كلّ ما فيها من الأسانيد العوالي، ولم ينبّه على ذلك أيضاً … وغيرهما ممّا سيُلحظ في التّقسيم - إن شاء الله - حيث نبّهت على ما استطعت عليه مِن كُتُب في موضعه، ولم أحاول ردّها إلى أقسامها الرّئيسة؛ لعدم نَصّ مؤلّفيها أو منتقيها على هذا فتكون خارجة عن منهجي في التّقسيم.

١١- ظهر لي بعد دراسة أسانيد كتب فوائد البلدان أنّ سبب نسبتها إلى تلك البلدان أحد أمرين انتهجهما المحدّثون في تأليفها:

أوّلهما: انتقاء أحاديثها عن أهل ذلك البلد … كما في فوائد الكوفيّين لأبي الغنائم النّرسيّ (¬٥) .

Rujukan halaman ini: المهروانيات، ج 1، ص 156 (SanadKitab #727, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.