Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ul Fatawa · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 8, halaman 448

  1. الجزء ٨: القدر
  2. سئل في أبيات - عن أفعال العبد، وهل هو مختار لفعله أم مجبور؟

سُئِلَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ بَقِيَّةُ السَّلَفِ الْكِرَامِ الْعَلَّامَةُ الرَّبَّانِيُّ وَالْحُجَّةُ النُّورَانِيُّ أَوْحَدُ عَصْرِهِ وَفَرِيدُ دَهْرِهِ حِلْيَةُ الطَّالِبِينَ وَنُخْبَةُ الرَّاسِخِينَ تَقِيُّ الدِّينِ أَحْمَد بْنُ عَبْدِ الْحَلِيمِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّة الْحَرَّانِي ﵁ وَأَثَابَهُ الْجَنَّةَ بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ - فَقِيلَ:

يَا أَيُّهَا الْحَبْرُ الَّذِي عِلْمُهُ … وَفَضْلُهُ فِي النَّاسِ مَذْكُورُ

كَيْفَ اخْتِيَارُ الْعَبْدِ أَفْعَالَهُ … وَالْعَبْدُ فِي الْأَفْعَالِ مَجْبُورُ

لِأَنَّهُمْ قَدْ صَرَّحُوا أَنَّهُ … عَلَى الْإِرَادَاتِ لَمَقْسُورُ

وَلَمْ يَكُنْ فَاعِلَ أَفْعَالِهِ … حَقِيقَةً وَالْحُكْمُ مَشْهُورُ

وَمِنْ هُنَا لَمْ يَكُنْ لِلْفِعْلِ فِي … مَا يَلْحَقُ الْفَاعِلَ تَأْثِيرُ

وَمَا تَشَاءُونَ دَلِيلٌ لَهُ … فِي صِحَّةِ الْمَحْكِيِّ تَقْرِيرُ

وَكُلُّ شَيْءٍ ثُمَّ لَوْ سَلَّمْت لَمْ … يَكُ لِلْخَالِقِ تَقْدِيرُ

أَوْ كَانَ فَاللَّازِمُ مِنْ كَوْنِهِ … حُدُوثَهُ وَالْقَوْلُ مَهْجُورُ

وَلَا يُقَالُ عِلْمُ اللَّهِ مَا يُخْتَارُ … فَالْمُخْتَارُ مَسْطُورُ

Rujukan halaman ini: مجموع الفتاوى، ج 8، ص 448 (SanadKitab #7289, hlm. urut 4163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.