Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ul Fatawa

  1. الجزء ٨: القدر

Bab dan daftar isi:

الجزء ٨: القدر

Baca bab ini

  1. فصل: في قدرة الرب
  2. أقوال الناس في قدرة الرب
  3. المعدوم ليس بشيء في الخارج
  4. أفعال العباد وغيرها داخل في قدرة الراب
  5. يدخل في قدرة الرب أفعال الرب نفسه
  6. الأقوال في قوله تعالى: " وغدوا على حرد قادرين "
  7. القدرة هي قدرته على الفعل
  8. قولهم: الجماد لا يسمى حيا ولا ميتا - وجوابه
  9. عمدة النفاة: أنه لو قبل الحركة لم يخل منها ويلزم وجود حوادث لا تتناهى
  10. نفاة الصفات وقولهم: ما أنزل الله على بشر شيء
  11. دوام كونه ﷿ قادر في الأزل والأبد
  12. كل مخلوق هو من آلائه من وجوه
  13. ذم الله من كفر بعد إيمانه
  14. التوحيد أول الدين وآخره
  15. ما خلقه الله فله فيه حكمة
  16. أقوال أهل الكلام في الحكمة
  17. أصل نفاة الحكمة
  18. معنى قوله تعالى: " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون "
  19. سئل عن تفصيل الإرادة والإذن والكتاب والحكم والقضاء والتحريم وغير ذلك مما هو ديني أو كوني
  20. سئل عن أقوم يقولون: المشيئة مشيئة الله في الماضي والمستقبل، وأقوام يقولون: المشيئة في المستقبل لا في الماضي، فما الصواب؟
  21. سئل عن حديث النبي ﷺ: " إن الله قبض قيضتين، فقال: هذه الجنة. . . " وهل قبضها بنفسه أو أمر أحدا من الملائكة؟
  22. يجب الإيمان بقدر الله السابق
  23. جعل الله للأشياء أسبابا تكون بها
  24. الالتفات إلى الأسباب شرك، والإعراض عنها قدح في الشرع
  25. الطوائف التي ضلت في القدر
  26. الحكمة بقراءة " إياك نعبد وإياك نستعين " في كل صلاة
  27. بيان حال العبد قبل القدر وبعده
  28. سئل هل الباري - سبحانه - يضل ويهدي؟
  29. سئل عن حسن إرادة الله لخلق الخلق، وهل يخلق لعلة أو لغير علة؟
  30. قول من يقول: خلق المخلوقات وأمر بالمأمورات لا لعلة، وحجتهم
  31. قول من يجعل العلة الغائية قديمة كما يجعل العلة الفاعلية قديمة
  32. قول من قال: إنه فعل المفعولات وأمر بالمأمورات لحكمة محمودة
  33. النزاع بين المعتزلة وغيرهم في مسألة التحسين والتقبيح العقلي
  34. الرد على من قال: فقد تضرر برسالته طائفة من الناس كالمشركين وأهل الكتاب
  35. ليس من أسماء الله اسم يتضمن الشر، إنما يذكر الشر في مفعولاته
  36. اسم " المنتقم " ليس من أسماء الله الحسنى الثابثة
  37. جمهور المسلمين وغيرهم كأئمة المذاهب الأربعة لا يوافقون المعتزلة على إنكار قدرة الله
  38. حكم نكاح نساء أهل الكتاب والمشركين وأكل ذبائحهم
  39. توحيد أهل الكلام المثبتين للقدر والمشيئة من غير إثبات المحبة والبغض هو توحيد المشركين - بيان ذلك
  40. ما يدخل في مسمى " القدرية " من الطوائف
  41. أنواع الناس في الشرع والقدر
  42. القدر يؤمن به ولا يحتج به
  43. أصل قول القدرية: إن فعل العبد للطاعة كفعله للمعصية
  44. مذهب السلف: أن العبد فاعل حقيقة وله مشيئة وقدرة مع قولهم: الله خلق كل شيء
  45. مذهب المعتزلة والمائلين إلى الجبر
  46. لفظ الفعل والعمل والصنع أنواع
  47. قول القدرية بأن الله يخلق في العبد كفرا وفسوقا على سبيل الجزاء
  48. من أصول المعتزلة الفاسدة
  49. لا يوصف الله بشيء من مخلوقاته
  50. بيان الأمور التي استطال فيها المعتزلة على الأشاعرة
  51. لفظ التأثير والجبر والرزق ونحو ذلك ألفاظ مجملة، بيان ذلك
  52. تنازع الناس في مسمى الاستطاعة والقدرة
  53. بيان خطأ الفلاسفة في قولهم: الواحد لا يصدر عنه إلا واحد
  54. كثير من متكلمة الإثبات سلموا للمعتزلة أن القادر المختار يمكنه ترجيح أحد مقدوريه على الآخر بلا مرجح
  55. إبطال الأسباب والرد على قائله
  56. مجمل معتقد سلف الأمة
  57. إنكار الجهمية محبته
  58. الرد على من قال: إن هذا يقتضي أنه مستكمل بغيره فيكون ناقصا قبل ذلك
  59. أقوال الفرق في إرادته وحبه ورضاه
  60. التسلسل والدور
  61. سئل: هل أراد الله المعصية من خلقه أم لا؟
  62. سئل: عن قول علي: لا يرجون عبد إلا ربه، ولا يخافن إلا ذنبه
  63. أدلة المثبتين للقدر والنافين له - وبيان غلط الفريقين
  64. معنى: " لا يرجون عبد إلا ربه "
  65. كل خير ونعمة تنال العبد فهي من الله
  66. كل سبب له شريك وله ضد - بيان ذلك
  67. معنى " الالتفات إلى الأسباب شرك "
  68. الحركات إما طبيعية أو إرادية أو قسرية
  69. بيان معنى: " لا يخاف إلا ذنبه "
  70. معنى قولهم: " محو الأسباب أن تكون أسباب نقص في العقل "
  71. معنى قولهم: " الإعراض عن الأسباب بالكلية قدح في الشرع"
  72. الدعاء والتوكل من أعظم الأسباب
  73. ما يتناوله " التوكل "
  74. ليس لأحد أن يحتج بالقدر على الذنب
  75. سئل عن قوله: " إنما قولنا إذا أردنا أن نقول له كن فيكون " فإن كان المخاطب موجودا فتحصيل الحاصل محال، وإن كان معدوما فكيف يتصور خطاب المعدوم؟
  76. الفرق بين خطاب التكوين وخطاب التكليف
  77. هل المعدوم في حال عدمه شيء أم لا؟
  78. فصل: في قوله تعالى: " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " وهل اللام للصيرورة أو للغرض؟
  79. الإرادة في كتاب على نوعين
  80. فصل: فيما ورد من الأخبار والآيات في الرضا بقضاء الله، فإن كانت المعاصي بغير قضاء الله فهو محال. . . إلخ
  81. فصل: في معنى قوله تعالى: " ادعوني أستجب لكم " مع قوله ﷺ: " جف القلم بما هو كائن "
  82. إذا كان الدعاء مما هو كائن، فما فائدة الأمر به ولابد من وقوعه؟
  83. سئل عن الأقضية، هل هي مقتضية للحكمة أم لا؟ فإذا كانت مقتضية فهل أراد من الناس ما هم فاعلوه؟ وإذا كانت الإرادة قد تقدمت فما معنى وجود العذر والحالة هذه؟
  84. في الفروق التي يتبين بها كون الحسنة من الله والسيئة من النفس
  85. أنعم الله على بني آدم بأمرين هما أصل السعادة
  86. القدرية وخلق إرادة العبد
  87. غلط من قال: يخلق الله الشر الذي لا خير فيه
  88. كل ما يصيب الإنسان من خير أو شر فهو نعمة
  89. الوحدانية والعدل والعزة والحكمة بين السلف والجبرية والمعتزلة
  90. جوابان عمن قال: إنه لا يقضى للمؤمن قضاء إلا كان خيرا له، وقد قضى عليه السيئات؟
  91. ما في قوله تعالى: " فمن نفسك " من الفوائد
  92. خلق الله الخلق لعبادته
  93. المتبع للرسل يأمر الناس بما أمرتهم به
  94. ما يبتلى به من الذنوب وإن كان خلقا لله فهو عقوبة على عدم فعل ما أمر به
  95. السيئات سببها ذنب العبد الذي هو من نفسه، وما يصير إليه من الخير لا تنحصر أسبابه
  96. السيئة إذا كانت من النفس لم يطمع في السعادة التامة مع ما فيه من الشر
  97. فساد قول الجهمية القائلين بالثواب والعقاب بلا حكمة
  98. المعتزلة والقول بالمنزلة بين المنزلتين
  99. ما اشتهر عن جهم من البدع
  100. شيوخ بدع جهم في الصوفية
  101. سئل عمن يعتقد أن الخير من الله والشر من الشيطان، وأن الشر بيد العبد إن شاء فعله وإن شاء لم يفعله. . . إلخ
  102. يؤمن بالقدر ولا يحتج به
  103. مشيئة العبد ومشيئة الرب
  104. حكم من احتج بالقدر على المعاصي
  105. سئل عن الخير والشر والقدر الكوني، والأمر والنهي الشرعي
  106. قال: حديث علي المخرج في الصحيح لما طرقه النبي ﷺ وفاطمة. . . هذا الحديث نص في ذم من عارض الأمر بالقدر
  107. سئل عن أبيات في معارضة الأمر بالقدر
  108. فصل: في أن القدرية ثلاثة أصناف - مذهبهم والرد عليهم
  109. سئل عن أقوام يحتجون بسابق القدر
  110. فصل: في الاحتجاج بسابق القدر بقوله: " إن الذين سبقت لهم منا الحسنى " الآية
  111. فصل: في بيان كذب من قال: ما لنا في جميع أفعالنا قدرة
  112. فصل: في بيان قول القائل: الزنا وغيره من المعاصي مكتوب علينا - محتجا بسابق القدر
  113. فصل: في بيان كذب القائل: إن آدم ما عصى
  114. فصل: في بيان قول من قال: لا إله إلا الله دخل الجنة، محتجا بالحديث
  115. سئل: إذا كان سبق في علم الله وتقديره سعادة هذا أو شقاوة ذاك، فلا وجه لإتعاب النفس في عمل، فإن المكتوب واقع لا محالة
  116. بيان جواب النبي ﷺ عن ذلك في غير حديث
  117. بيان خطأ من قال: إن الشيء إذا علم وكتب فهذا يكفي في وجوده، ولا يحتاج إلى فاعل وأسباب
  118. حقيقة العلم، وبيانه في حق الله تعالى
  119. بيان قول القائل: الأعمال لا تراد لذاتها، لجلب السعادة ودفع الشقاوة، وقد سبق وجود الأعمال
  120. بيان سؤال بعض الناس: إذا كان مكتوبا واقعا لا محالة فلو لم يأت العبد بالعمل هل كان المكتو يتغير؟
  121. بيان أنواع القدرية القائلين بأن تقدم العلم يمنع الأمر والنهي، وذكر تناقضهم
  122. الاستطاعة في كتاب الله
  123. القول بتكليف ما لا يطاق
  124. فصل: في أن تكليف ما لا يطاق على ضربين
  125. فصل: في قوله ﷺ: " فحج آدم موسى " لما احتج عليه بالقدر
  126. أصناف الناس فيما يظنه البعض من أن آدم احتج بالقدر السابق على نفي الملام على الذنب
  127. مذهب الإتحادية
  128. ذكر تنازع الناس في الحسن والقبح وبم يعلمان؟
  129. هل الفناء يزول به التكليف
  130. مذهب الحلاج
  131. فصل: في بيان الصواب في قصة آدم وموسى
  132. فصل: في أن الكتاب والسنة جاءا بما تبين من أن آدم حج موسى لما قصد موسى أن يلوم من كان سببا في مصيبتهم
  133. معنى قوله تعالى: " فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت "
  134. المراد بالمهاجر في قوله تعالى: " والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا "
  135. المؤمن مأمور بالصبر على المقدور
  136. بيان الأدعية المطالب بأن يدعو بها العبد
  137. أقسام الناس في الغضب لله، وفي شهود القدر
  138. فصل: في بيان أن الذين يسلكون إلى الله محض الإرادة والمحبة من غير اعتبار بالأمر والنهي، وكذلك من يفرقون بين ما يستحسنونه ويحبونه ويأمرون به بإرادتهم - كلاهما متبع لهواه
  139. مذهب ابن كلاب والأشعري في الإرادة
  140. سبب اعتراض ابن عقيل على من سأل لذة النظر إلى وجه الله
  141. الجعد بن درهم أول من أنكر أن الله يتكلم
  142. ما يترتب على تمام محبة الله ورسوله
  143. المحبة الشركية
  144. بم يصير الرجل مسلما حنيفا موحدا
  145. فصل: في بيان الأقوال في استطاعة العبد، وما هو الصواب في ذلك من الكتاب والسنة
  146. اختلاف الناس في قدرة العبد على خلاف معلوم الحق أو مراده
  147. فصل: في تعليل أفعال الله، وبيان أقوال الطوائف فيها
  148. فصل: فيما ذكره الإمام عمن دعا فقال: " اللهم بقدرتك بها تقول: للسموات والأرض ك ائتيا طوعا أو كرها، قالتا أتنيا طائغين "
  149. سئل عن حقيقة كسب العبد، ما هي؟ وهل هو مؤثر في وجود الفعل أم لا؟
  150. بيان ضلال القدرية في أفعال العباد
  151. هل قدرة العبد مؤثرة في وجود فعله؟
  152. بيان قول القائل: إذا نفينا التأثير لزم انفراد الله سبحانه بالفعل ولزم الجبر
  153. العبد فاعل على الحقيقة، وله مشيئة وإرادة
  154. جواب من قال: كيف انبنى الثواب والعقاب على فعل العبد، وصح تسميته فاعلا على حقيقته، وانبنى فعله على قدرته؟
  155. سبب الفرق بين الخلق والكسب
  156. سئل عن أفعال العباد، هل هي قديمة أم مخلوقة حين خلق الإنسان. . . إلخ
  157. ذكر الأقوال في أفعال العباد
  158. ما احتج به الجهمية على أن القرآن مخلوق وجواب الإمام أحمد
  159. حجة من قال: إن الأفعال قدر لله
  160. بيان قول القائل: أن الأعمال هي الشرائع، والشرائع غير مخلوقة
  161. المراد بلفظ الشرع والأمر والقدر
  162. بيان الصواب في قول السائل: ما الحجة على من يقول: إن أفعال العباد من الحركات وغيرها من القدر الذي قدر قبل خلق السموات والأرض
  163. ما يؤدي إليه قول الجهمية: القرآن هو الله أو غير الله
  164. إنكار أحمد القول بالحلول، وذكر ما كتبه عما دار بين الجهم والسمنية في مسألة خلق القرآن
  165. فصل: في أن الاستثناء في الماضي المعلوم المتيقن بدعة
  166. القول بأن حروف القرآن ليست من كلام الله، وأن كلام الله إنما هو معنى قائم بذاته قول فاسد، وأول من أحدثه ابن كلاب
  167. الاستثناء يكون فيما يستقبل
  168. هل يجوز الاستثناء في الإيمان؟
  169. فصل: في مسألة تحسين وتقبيحه، والنزاع في ذلك
  170. الناس في مسألة التحسين والتقبيح طرفان ووسط
  171. حسن الأشياء يعلم بثلاثة أمور
  172. سئل: عن العبد، هل يقدر أن يفعل الطاعة إذا أراد أم لا؟ وإذا أراد ترك المعصية يكون قادرا على ذلك أم لا؟ وإذا فعل الخير نسبه إلى الله، وإذا فعل الشر نسبه إلى نفسه؟
  173. إذا عجز المصلي عن بعض واجبات الصلاة سقط ذلك عنه
  174. كذب من قال: إن الله أمر العباد بما يعجزون عنه
  175. الإرادة في كتاب الله على نوعين
  176. تنازع العلماء في القدرة، هل يجب أن تكون مقارنة بالفعل؟ أو يجب أن تكون متقدمة عليه؟
  177. ما يجب على العبد معرفته بشأن عمله للحسنات أو السيئات
  178. أقسام الناس في القدر
  179. سئل في أبيات - عن أفعال العبد، وهل هو مختار لفعله أم مجبور؟
  180. أول من أنكر علم الله المتقدم، والأقوال في ذلك
  181. فصل: في بيان من احتج بالقدر على ترك المأمور أو فعل المحظور أو دفع ما جاءت به النصوص في الوعد والوعيد
  182. ضلال من ظن أن آدم احتج على موسى بالقدر على الذنب
  183. الاحتجاج بالقدر سببه اتباع الهوى
  184. بيان أن حجة المشركين بالله، ودفعهم أمره ونهيه بالقدر داحضة
  185. قول الفلاسفة القائلين بقدم العالم أعظم كفرا من مشركي العرب
  186. فصل: في اتفاق أئمة السلف على أن العباد لهم مشيئة وقدرة وفعل
  187. قول جهم وأتباعه بأن الإنسان مجبور
  188. فصل: في أن السلف والأئمة متفقون على الإيمان بالقدر، وأنه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، وأنه لا حجة لأحد على الله في ترك مأمور ولا فعل محظور
  189. إنكار جهم ومن تبعه الحكمة والرحمة
  190. الإرادة في كتاب الله
  191. هل الأمر مستلزم للإرادة أم لا؟
  192. فصل: في قول القائل: كيف يكون العبد مختارا لأفعاله وهو مجبور عليها
  193. فصل: في قول السائل: لأنهم قد صرحوا أنه على الإرادات لمقسور
  194. فصل: في قول السائل: لأنهم قد صرحوا أنه على الإرادات لمقسور، ولم يكن فاعل أفعاله حقيقة والحكم مشهور
  195. فصل: في قول السائل: ومن هنا لم يكن الفعل في ما يلحق الفاعل تأثير
  196. فصل: فيما يدل عليه قوله تعالى: " وما تشاءون إلا أن يشاء الله "
  197. فصل: في قول السائل: وكل شيء ثم لو سلمت لم يك للخالق تقدير
  198. فصل: في قول السائل: أو كان فاللازم من كونه حدوثه والقول مهجور
  199. فصل: في قول السائل: ولا يقال علم لله ما يختار فالمختار مسطور
  200. فصل: وأما قوله: والجبر إن صح يكون مكرها وعندك المكره معذور
  201. معنى الجبر والإكراه والاختيار
  202. ما الحكم لو أكره الرجل على الزنا؟
  203. حكم المكره على العقود كالبيع والنكاح
  204. تنازع الفرق في الظلم الذي يجب تنزيه الله عنه
  205. سئل عن المقتول، هل مات بأجله أم قطع الله أجله؟
  206. سئل عن الغلاء والرخص، هل هما من الله تعالى أم لا؟
  207. سئل عما قاله أبو حامد الغزلي في " منهاج العابدين " في الرزق المضمون والمقسوم. . . إلخ
  208. أنواع الكسب من حيث الحل والحرمة
  209. المراد بلفظ لعبادة عند الإطلاق
  210. ضلال من ظن أن التوكل يغني عن الأسباب المأمور بها شرعا
  211. فصل: في أن السالكين طريق الله منهم من يكون مع قيامه بما أمر الله به من الجهاد والعلم وغير ذلك عاجزا عن الكسب
  212. فصل: في بيان أن الكسب منه ما يكون واجبا، ومنه ما يكون مستحبا
  213. فصل: في قول القائل: إن الأنبياء والأولياء لم يطلبوا رزقا
  214. تحريم سؤال الناس إلا عند الضرورة
  215. سئل: هل الرزق يزيد وينقص؟ وهل هو ما أكل أو ما يملكه العبد؟
  216. فصل: الرزق يراد شيئان
  217. سئل: عن الرجل إذا قطع الطريق وسرق، أو أكل الحرام ونحوه، هل هو رزقه الذي ضمنه الله أم لا؟
  218. سئل عن الخمر والحرام، هل هو رزق الله للجهال، أم يأكلون ما قدر لهم؟
  219. سئل عن قول الشيخ عبد القادر: نازعت أقدار الحق بالحق للحق
  220. سئل عن قول ابن نباتة، أبرأ من الحول والقوة إلا إليه