Kitab: Majmu'ul Fatawa
Bab dan daftar isi:
الجزء ٨: القدر
- فصل: في قدرة الرب
- أقوال الناس في قدرة الرب
- المعدوم ليس بشيء في الخارج
- أفعال العباد وغيرها داخل في قدرة الراب
- يدخل في قدرة الرب أفعال الرب نفسه
- الأقوال في قوله تعالى: " وغدوا على حرد قادرين "
- القدرة هي قدرته على الفعل
- قولهم: الجماد لا يسمى حيا ولا ميتا - وجوابه
- عمدة النفاة: أنه لو قبل الحركة لم يخل منها ويلزم وجود حوادث لا تتناهى
- نفاة الصفات وقولهم: ما أنزل الله على بشر شيء
- دوام كونه ﷿ قادر في الأزل والأبد
- كل مخلوق هو من آلائه من وجوه
- ذم الله من كفر بعد إيمانه
- التوحيد أول الدين وآخره
- ما خلقه الله فله فيه حكمة
- أقوال أهل الكلام في الحكمة
- أصل نفاة الحكمة
- معنى قوله تعالى: " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون "
- سئل عن تفصيل الإرادة والإذن والكتاب والحكم والقضاء والتحريم وغير ذلك مما هو ديني أو كوني
- سئل عن أقوم يقولون: المشيئة مشيئة الله في الماضي والمستقبل، وأقوام يقولون: المشيئة في المستقبل لا في الماضي، فما الصواب؟
- سئل عن حديث النبي ﷺ: " إن الله قبض قيضتين، فقال: هذه الجنة. . . " وهل قبضها بنفسه أو أمر أحدا من الملائكة؟
- يجب الإيمان بقدر الله السابق
- جعل الله للأشياء أسبابا تكون بها
- الالتفات إلى الأسباب شرك، والإعراض عنها قدح في الشرع
- الطوائف التي ضلت في القدر
- الحكمة بقراءة " إياك نعبد وإياك نستعين " في كل صلاة
- بيان حال العبد قبل القدر وبعده
- سئل هل الباري - سبحانه - يضل ويهدي؟
- سئل عن حسن إرادة الله لخلق الخلق، وهل يخلق لعلة أو لغير علة؟
- قول من يقول: خلق المخلوقات وأمر بالمأمورات لا لعلة، وحجتهم
- قول من يجعل العلة الغائية قديمة كما يجعل العلة الفاعلية قديمة
- قول من قال: إنه فعل المفعولات وأمر بالمأمورات لحكمة محمودة
- النزاع بين المعتزلة وغيرهم في مسألة التحسين والتقبيح العقلي
- الرد على من قال: فقد تضرر برسالته طائفة من الناس كالمشركين وأهل الكتاب
- ليس من أسماء الله اسم يتضمن الشر، إنما يذكر الشر في مفعولاته
- اسم " المنتقم " ليس من أسماء الله الحسنى الثابثة
- جمهور المسلمين وغيرهم كأئمة المذاهب الأربعة لا يوافقون المعتزلة على إنكار قدرة الله
- حكم نكاح نساء أهل الكتاب والمشركين وأكل ذبائحهم
- توحيد أهل الكلام المثبتين للقدر والمشيئة من غير إثبات المحبة والبغض هو توحيد المشركين - بيان ذلك
- ما يدخل في مسمى " القدرية " من الطوائف
- أنواع الناس في الشرع والقدر
- القدر يؤمن به ولا يحتج به
- أصل قول القدرية: إن فعل العبد للطاعة كفعله للمعصية
- مذهب السلف: أن العبد فاعل حقيقة وله مشيئة وقدرة مع قولهم: الله خلق كل شيء
- مذهب المعتزلة والمائلين إلى الجبر
- لفظ الفعل والعمل والصنع أنواع
- قول القدرية بأن الله يخلق في العبد كفرا وفسوقا على سبيل الجزاء
- من أصول المعتزلة الفاسدة
- لا يوصف الله بشيء من مخلوقاته
- بيان الأمور التي استطال فيها المعتزلة على الأشاعرة
- لفظ التأثير والجبر والرزق ونحو ذلك ألفاظ مجملة، بيان ذلك
- تنازع الناس في مسمى الاستطاعة والقدرة
- بيان خطأ الفلاسفة في قولهم: الواحد لا يصدر عنه إلا واحد
- كثير من متكلمة الإثبات سلموا للمعتزلة أن القادر المختار يمكنه ترجيح أحد مقدوريه على الآخر بلا مرجح
- إبطال الأسباب والرد على قائله
- مجمل معتقد سلف الأمة
- إنكار الجهمية محبته
- الرد على من قال: إن هذا يقتضي أنه مستكمل بغيره فيكون ناقصا قبل ذلك
- أقوال الفرق في إرادته وحبه ورضاه
- التسلسل والدور
- سئل: هل أراد الله المعصية من خلقه أم لا؟
- سئل: عن قول علي: لا يرجون عبد إلا ربه، ولا يخافن إلا ذنبه
- أدلة المثبتين للقدر والنافين له - وبيان غلط الفريقين
- معنى: " لا يرجون عبد إلا ربه "
- كل خير ونعمة تنال العبد فهي من الله
- كل سبب له شريك وله ضد - بيان ذلك
- معنى " الالتفات إلى الأسباب شرك "
- الحركات إما طبيعية أو إرادية أو قسرية
- بيان معنى: " لا يخاف إلا ذنبه "
- معنى قولهم: " محو الأسباب أن تكون أسباب نقص في العقل "
- معنى قولهم: " الإعراض عن الأسباب بالكلية قدح في الشرع"
- الدعاء والتوكل من أعظم الأسباب
- ما يتناوله " التوكل "
- ليس لأحد أن يحتج بالقدر على الذنب
- سئل عن قوله: " إنما قولنا إذا أردنا أن نقول له كن فيكون " فإن كان المخاطب موجودا فتحصيل الحاصل محال، وإن كان معدوما فكيف يتصور خطاب المعدوم؟
- الفرق بين خطاب التكوين وخطاب التكليف
- هل المعدوم في حال عدمه شيء أم لا؟
- فصل: في قوله تعالى: " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " وهل اللام للصيرورة أو للغرض؟
- الإرادة في كتاب على نوعين
- فصل: فيما ورد من الأخبار والآيات في الرضا بقضاء الله، فإن كانت المعاصي بغير قضاء الله فهو محال. . . إلخ
- فصل: في معنى قوله تعالى: " ادعوني أستجب لكم " مع قوله ﷺ: " جف القلم بما هو كائن "
- إذا كان الدعاء مما هو كائن، فما فائدة الأمر به ولابد من وقوعه؟
- سئل عن الأقضية، هل هي مقتضية للحكمة أم لا؟ فإذا كانت مقتضية فهل أراد من الناس ما هم فاعلوه؟ وإذا كانت الإرادة قد تقدمت فما معنى وجود العذر والحالة هذه؟
- في الفروق التي يتبين بها كون الحسنة من الله والسيئة من النفس
- أنعم الله على بني آدم بأمرين هما أصل السعادة
- القدرية وخلق إرادة العبد
- غلط من قال: يخلق الله الشر الذي لا خير فيه
- كل ما يصيب الإنسان من خير أو شر فهو نعمة
- الوحدانية والعدل والعزة والحكمة بين السلف والجبرية والمعتزلة
- جوابان عمن قال: إنه لا يقضى للمؤمن قضاء إلا كان خيرا له، وقد قضى عليه السيئات؟
- ما في قوله تعالى: " فمن نفسك " من الفوائد
- خلق الله الخلق لعبادته
- المتبع للرسل يأمر الناس بما أمرتهم به
- ما يبتلى به من الذنوب وإن كان خلقا لله فهو عقوبة على عدم فعل ما أمر به
- السيئات سببها ذنب العبد الذي هو من نفسه، وما يصير إليه من الخير لا تنحصر أسبابه
- السيئة إذا كانت من النفس لم يطمع في السعادة التامة مع ما فيه من الشر
- فساد قول الجهمية القائلين بالثواب والعقاب بلا حكمة
- المعتزلة والقول بالمنزلة بين المنزلتين
- ما اشتهر عن جهم من البدع
- شيوخ بدع جهم في الصوفية
- سئل عمن يعتقد أن الخير من الله والشر من الشيطان، وأن الشر بيد العبد إن شاء فعله وإن شاء لم يفعله. . . إلخ
- يؤمن بالقدر ولا يحتج به
- مشيئة العبد ومشيئة الرب
- حكم من احتج بالقدر على المعاصي
- سئل عن الخير والشر والقدر الكوني، والأمر والنهي الشرعي
- قال: حديث علي المخرج في الصحيح لما طرقه النبي ﷺ وفاطمة. . . هذا الحديث نص في ذم من عارض الأمر بالقدر
- سئل عن أبيات في معارضة الأمر بالقدر
- فصل: في أن القدرية ثلاثة أصناف - مذهبهم والرد عليهم
- سئل عن أقوام يحتجون بسابق القدر
- فصل: في الاحتجاج بسابق القدر بقوله: " إن الذين سبقت لهم منا الحسنى " الآية
- فصل: في بيان كذب من قال: ما لنا في جميع أفعالنا قدرة
- فصل: في بيان قول القائل: الزنا وغيره من المعاصي مكتوب علينا - محتجا بسابق القدر
- فصل: في بيان كذب القائل: إن آدم ما عصى
- فصل: في بيان قول من قال: لا إله إلا الله دخل الجنة، محتجا بالحديث
- سئل: إذا كان سبق في علم الله وتقديره سعادة هذا أو شقاوة ذاك، فلا وجه لإتعاب النفس في عمل، فإن المكتوب واقع لا محالة
- بيان جواب النبي ﷺ عن ذلك في غير حديث
- بيان خطأ من قال: إن الشيء إذا علم وكتب فهذا يكفي في وجوده، ولا يحتاج إلى فاعل وأسباب
- حقيقة العلم، وبيانه في حق الله تعالى
- بيان قول القائل: الأعمال لا تراد لذاتها، لجلب السعادة ودفع الشقاوة، وقد سبق وجود الأعمال
- بيان سؤال بعض الناس: إذا كان مكتوبا واقعا لا محالة فلو لم يأت العبد بالعمل هل كان المكتو يتغير؟
- بيان أنواع القدرية القائلين بأن تقدم العلم يمنع الأمر والنهي، وذكر تناقضهم
- الاستطاعة في كتاب الله
- القول بتكليف ما لا يطاق
- فصل: في أن تكليف ما لا يطاق على ضربين
- فصل: في قوله ﷺ: " فحج آدم موسى " لما احتج عليه بالقدر
- أصناف الناس فيما يظنه البعض من أن آدم احتج بالقدر السابق على نفي الملام على الذنب
- مذهب الإتحادية
- ذكر تنازع الناس في الحسن والقبح وبم يعلمان؟
- هل الفناء يزول به التكليف
- مذهب الحلاج
- فصل: في بيان الصواب في قصة آدم وموسى
- فصل: في أن الكتاب والسنة جاءا بما تبين من أن آدم حج موسى لما قصد موسى أن يلوم من كان سببا في مصيبتهم
- معنى قوله تعالى: " فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت "
- المراد بالمهاجر في قوله تعالى: " والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا "
- المؤمن مأمور بالصبر على المقدور
- بيان الأدعية المطالب بأن يدعو بها العبد
- أقسام الناس في الغضب لله، وفي شهود القدر
- فصل: في بيان أن الذين يسلكون إلى الله محض الإرادة والمحبة من غير اعتبار بالأمر والنهي، وكذلك من يفرقون بين ما يستحسنونه ويحبونه ويأمرون به بإرادتهم - كلاهما متبع لهواه
- مذهب ابن كلاب والأشعري في الإرادة
- سبب اعتراض ابن عقيل على من سأل لذة النظر إلى وجه الله
- الجعد بن درهم أول من أنكر أن الله يتكلم
- ما يترتب على تمام محبة الله ورسوله
- المحبة الشركية
- بم يصير الرجل مسلما حنيفا موحدا
- فصل: في بيان الأقوال في استطاعة العبد، وما هو الصواب في ذلك من الكتاب والسنة
- اختلاف الناس في قدرة العبد على خلاف معلوم الحق أو مراده
- فصل: في تعليل أفعال الله، وبيان أقوال الطوائف فيها
- فصل: فيما ذكره الإمام عمن دعا فقال: " اللهم بقدرتك بها تقول: للسموات والأرض ك ائتيا طوعا أو كرها، قالتا أتنيا طائغين "
- سئل عن حقيقة كسب العبد، ما هي؟ وهل هو مؤثر في وجود الفعل أم لا؟
- بيان ضلال القدرية في أفعال العباد
- هل قدرة العبد مؤثرة في وجود فعله؟
- بيان قول القائل: إذا نفينا التأثير لزم انفراد الله سبحانه بالفعل ولزم الجبر
- العبد فاعل على الحقيقة، وله مشيئة وإرادة
- جواب من قال: كيف انبنى الثواب والعقاب على فعل العبد، وصح تسميته فاعلا على حقيقته، وانبنى فعله على قدرته؟
- سبب الفرق بين الخلق والكسب
- سئل عن أفعال العباد، هل هي قديمة أم مخلوقة حين خلق الإنسان. . . إلخ
- ذكر الأقوال في أفعال العباد
- ما احتج به الجهمية على أن القرآن مخلوق وجواب الإمام أحمد
- حجة من قال: إن الأفعال قدر لله
- بيان قول القائل: أن الأعمال هي الشرائع، والشرائع غير مخلوقة
- المراد بلفظ الشرع والأمر والقدر
- بيان الصواب في قول السائل: ما الحجة على من يقول: إن أفعال العباد من الحركات وغيرها من القدر الذي قدر قبل خلق السموات والأرض
- ما يؤدي إليه قول الجهمية: القرآن هو الله أو غير الله
- إنكار أحمد القول بالحلول، وذكر ما كتبه عما دار بين الجهم والسمنية في مسألة خلق القرآن
- فصل: في أن الاستثناء في الماضي المعلوم المتيقن بدعة
- القول بأن حروف القرآن ليست من كلام الله، وأن كلام الله إنما هو معنى قائم بذاته قول فاسد، وأول من أحدثه ابن كلاب
- الاستثناء يكون فيما يستقبل
- هل يجوز الاستثناء في الإيمان؟
- فصل: في مسألة تحسين وتقبيحه، والنزاع في ذلك
- الناس في مسألة التحسين والتقبيح طرفان ووسط
- حسن الأشياء يعلم بثلاثة أمور
- سئل: عن العبد، هل يقدر أن يفعل الطاعة إذا أراد أم لا؟ وإذا أراد ترك المعصية يكون قادرا على ذلك أم لا؟ وإذا فعل الخير نسبه إلى الله، وإذا فعل الشر نسبه إلى نفسه؟
- إذا عجز المصلي عن بعض واجبات الصلاة سقط ذلك عنه
- كذب من قال: إن الله أمر العباد بما يعجزون عنه
- الإرادة في كتاب الله على نوعين
- تنازع العلماء في القدرة، هل يجب أن تكون مقارنة بالفعل؟ أو يجب أن تكون متقدمة عليه؟
- ما يجب على العبد معرفته بشأن عمله للحسنات أو السيئات
- أقسام الناس في القدر
- سئل في أبيات - عن أفعال العبد، وهل هو مختار لفعله أم مجبور؟
- أول من أنكر علم الله المتقدم، والأقوال في ذلك
- فصل: في بيان من احتج بالقدر على ترك المأمور أو فعل المحظور أو دفع ما جاءت به النصوص في الوعد والوعيد
- ضلال من ظن أن آدم احتج على موسى بالقدر على الذنب
- الاحتجاج بالقدر سببه اتباع الهوى
- بيان أن حجة المشركين بالله، ودفعهم أمره ونهيه بالقدر داحضة
- قول الفلاسفة القائلين بقدم العالم أعظم كفرا من مشركي العرب
- فصل: في اتفاق أئمة السلف على أن العباد لهم مشيئة وقدرة وفعل
- قول جهم وأتباعه بأن الإنسان مجبور
- فصل: في أن السلف والأئمة متفقون على الإيمان بالقدر، وأنه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، وأنه لا حجة لأحد على الله في ترك مأمور ولا فعل محظور
- إنكار جهم ومن تبعه الحكمة والرحمة
- الإرادة في كتاب الله
- هل الأمر مستلزم للإرادة أم لا؟
- فصل: في قول القائل: كيف يكون العبد مختارا لأفعاله وهو مجبور عليها
- فصل: في قول السائل: لأنهم قد صرحوا أنه على الإرادات لمقسور
- فصل: في قول السائل: لأنهم قد صرحوا أنه على الإرادات لمقسور، ولم يكن فاعل أفعاله حقيقة والحكم مشهور
- فصل: في قول السائل: ومن هنا لم يكن الفعل في ما يلحق الفاعل تأثير
- فصل: فيما يدل عليه قوله تعالى: " وما تشاءون إلا أن يشاء الله "
- فصل: في قول السائل: وكل شيء ثم لو سلمت لم يك للخالق تقدير
- فصل: في قول السائل: أو كان فاللازم من كونه حدوثه والقول مهجور
- فصل: في قول السائل: ولا يقال علم لله ما يختار فالمختار مسطور
- فصل: وأما قوله: والجبر إن صح يكون مكرها وعندك المكره معذور
- معنى الجبر والإكراه والاختيار
- ما الحكم لو أكره الرجل على الزنا؟
- حكم المكره على العقود كالبيع والنكاح
- تنازع الفرق في الظلم الذي يجب تنزيه الله عنه
- سئل عن المقتول، هل مات بأجله أم قطع الله أجله؟
- سئل عن الغلاء والرخص، هل هما من الله تعالى أم لا؟
- سئل عما قاله أبو حامد الغزلي في " منهاج العابدين " في الرزق المضمون والمقسوم. . . إلخ
- أنواع الكسب من حيث الحل والحرمة
- المراد بلفظ لعبادة عند الإطلاق
- ضلال من ظن أن التوكل يغني عن الأسباب المأمور بها شرعا
- فصل: في أن السالكين طريق الله منهم من يكون مع قيامه بما أمر الله به من الجهاد والعلم وغير ذلك عاجزا عن الكسب
- فصل: في بيان أن الكسب منه ما يكون واجبا، ومنه ما يكون مستحبا
- فصل: في قول القائل: إن الأنبياء والأولياء لم يطلبوا رزقا
- تحريم سؤال الناس إلا عند الضرورة
- سئل: هل الرزق يزيد وينقص؟ وهل هو ما أكل أو ما يملكه العبد؟
- فصل: الرزق يراد شيئان
- سئل: عن الرجل إذا قطع الطريق وسرق، أو أكل الحرام ونحوه، هل هو رزقه الذي ضمنه الله أم لا؟
- سئل عن الخمر والحرام، هل هو رزق الله للجهال، أم يأكلون ما قدر لهم؟
- سئل عن قول الشيخ عبد القادر: نازعت أقدار الحق بالحق للحق
- سئل عن قول ابن نباتة، أبرأ من الحول والقوة إلا إليه