Lewati ke konten

Kitab: Al-Intishar fir Radd 'alal Mu'tazilah al-Qadariyyah · Pengarang: العمراني

Baca Juz 1, halaman 247

  1. ٣٩ - فصل - الزام القدرية بأن قولهم أنهم يخلقون أفعالهم يلزم منه أن خلقهم أحسن من خلق الله لأنه يتضمن الإيمان والعبادات وفي هذا تكذيب خبر الله
  2. اتباع القدري المذهب جهم في الصفات وبيان مذهب الجهميه

سمى نفسه شيئاً فقال: ﴿قُلْ (¬١) أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ﴾ (¬٢)، ولأن معنى شيء معنى موجود فكل شيء موجود وكل موجود شيء والموجود ضد المعدوم، فلما كان الباري غير معدوم سمي موجوداً أو شيئاً. فلما ظهرت (¬٣) شناعة قول جهم بذلك وخالف قوله بذلك قول العلماء قبله وخافت المعتزلة والقدرية السيوف إن أظهروا القول بقوله قالوا: إن الله قادر حي عالم مريد سميع بصير، ولكن ليس له قدرة ولا حياة ولا علم، ولا إرادة، ولا سمع، ولا بصر، بل هو موصوف بهذه الصفات لذاته (¬٤)، إلى أن قال أبو الهذيل العلاف من رؤسائهم (¬٥): إن علم الله هو الله (¬٦)، فقيل له فيلزم على قولك أن يقول الإنسان في الدعاء "يا علم اغفر لي وارحمني" فأبى ذلك لما علم تناقض قوله فيه.

وقولهم يرجع بالتحقيق إلى قول جهم (¬٧) لأن حقيقة الموصوف أن يكون

Rujukan halaman ini: الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 1، ص 247 (SanadKitab #7361, hlm. urut 239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.